8 خطوات نفسية لتؤدي دورك كأم أثناء الإمتحانات

السبت، 22 ديسمبر 2018 06:07 م
exam-new

" المذاكرة " ، " الاستعداد للإمتحانات "، الشغل الشاغل للأمهات في هذه الأوقات، فكيف تقوم كل أم بدورها على الوجه الصحيح؟ ما هو المطلوب منها حتى تسهم في دعم الأبناء، ومساعدتهم بالفعل على تخطي عقبات ربما تقابلهم أثناء المذاكرة والاستعداد للامتحانات؟!
يمكنك عزيزتي الأم في هذا السياق أن :

- تقومي بأخذ ابنك/ ابنتك للتمشية، التنزه لبعض الوقت، قضاء وقت في النادي، ترفيه يحبه ابنك/ابنتك شاركيه أياه، أو دعيه يفعله بنفسه لنفسه.
- قبول " مزاج " أولادك في المذاكرة، كلًا على حدة، فمن يحب المذاكرة في البلكونة، ومنهم من يحب ذلك وهو يأكل الفشار، ومنهم من يحب وجود خلفية هادئة من الموسيقى، ومنهم، ومنهم، فدعيه يفعل ما يشاء مادام لا يضره من أي جهة، ويحقق الهدف، فقد هيئي أجواء البيت بالهدوء، وعدم التشتيت، أو الإزعاج، والفوضى.

-  لبعض الوقت، لامانع من العيش في أحلام يقظة مع الإبن / الإبنة، في تخيل المستقبل كما يريده لنفسه، وتخيل نجاحاته، وتحفيزه للمذاكرة لكي يحقق هدفه المستقبلي هذا.

- احترمي وقت مذاكرة ابنك/ ابنتك الذي يختاره، فلكل شخص وقت يكون فيه أكثر يقظة وانتباه وانجاز، فلا تلحي على فرض وقت معين عليه.

- اجعلي ارشاداتك لأبنائك على شكل اقتراحات لا فروض، كأن تقترحي البدء بالمواد السهلة،  وضع جدول،  استخدام أكثر من حاسة في المذاكرة " الكتابة، الصوت، الغناء، الرسم " .

- قدمي لهم المشروبات المغذية الباعثة على الطاقة والنشاط كالعصائر الطازجة، وأشيعي أجواءً روحانية تدفعهم للصلاة، والدعاء، شجعيهم، وذكريهم، ولا بأس أن تجمعيهم على صلاة ودعاء ولو مرة في اليوم.

- ساعديهم على المذاكرة بشكل صحي مريح لنفسياتهم وأجسادهم بتنظيم مواعيد تناول الطعام مثلًا، وادخال وقت للتريض ولو في البيت.

- لا بأس بالسماح بالمذاكرة مع الأصدقاء، وراقبي عن بعد وليس بطرق مباشرة حقيقة تحصيل الأبناء والتزامهم بالمذاكرة وعدم تضييع الوقت في مطالعة السوشيال ميديا مثلًا.

اضافة تعليق