ما هي آثار ارتفاع درجة الحرارة في جسمك وما هي خطورتها؟

الأحد، 23 ديسمبر 2018 12:43 م
ما هي آثار ارتفاع درجة الحرارة في جسمك وما هي خطورتها


ماذا يحدث في جسم الإنسان في حال ارتفاع درجة حرارته؟ ما هو تأثير ذلك على أعضاء الجسم المختلفة؟.



أسئلة ربما لا يعرف الإجابة عليها الكثير، رغم خطورة ارتفاع درجة حرارة الجسم بدرجة أكثر من المناسبة، والتي تكون في جسم الإنسان 37 درجة مئوية، إلا أنها قد تكون أكثر أو أقل بدرجة واحدة في بعض الأحيان، ويعد الشخص مصابًا بالحمى عندما ترتفع درجة حرارة جسمه إلى 38.3 درجة مئوية أو أكثر.



ويكشف موقع " ويب طب" أن ارتفاع درجة حرارة جسم الإنسان ينتج عنه هذه الآثار.



بشكل عام تعتبر حرارة الجسم المرتفعة آلية دفاعية من الجسم لمسبب المرض، فعندما تهاجم البكتيريا أو الفيروسات الجسم، يقوم الجهاز المناعي بانتاج مادة تعرف باسم المولد للحمى (pyrogens).



يتم حمل هذه المادة عن طريق الدم إلى الدماغ، مؤثرة على منطقة معينة فيه تدعى الوطاء (Hypothalamus) وهي المتخصصة في تنظيم حرارة الجسم.



المادة المولدة للحمى تعيق الخلايا العصبية الحساسة للحرارة وتثير في المقابل تلك الحساسة للبرودة، مما يسبب في ارسال رسائل خداعة إلى منطقة الوطاء بأن الجسم أبرد من الطبيعي.



كردة فعل على هذه الرسائل تقوم منطقة الوطاء برفع حرارة الجسم أكثر من المعدل الطبيعي، مما يسبب إصابتك بالحمى.



وتعمل حرارة الجسم المرتفعة على المساعدة في محاربة مسبب المرض، وذلك عن طريق تحفيز حركة وعمل كريات الدم البيضاء وزيادة افراز الأجسام المضادة في الجسم.





في المقابل فإن ارتفاع درجة حرارة الجسم من شأنها أن تقتل أو تعيق نمو بعض أنواع البكتيريا والفيروسات، بالتالي حمايتك من المرض.



إذا في حال ارتفاع درجة حرارة الجسم فذلك يعني:



يصبح حجم كل من الدم والبول أقل بسبب انخفاض نسبة الماء نتيجة التعرق الزائد

البروتين في الجسم يتحلل أسرع من المعتاد، مما يؤدي إلى زيادة إفراز المنتجات النيتروجينية في البول

عندما يستمر ارتفاع حرارة الجسم فإن المصاب يشعر بالقشعريرة والرجفة، في حين أنه سوف يشعر بالدفء ويكون جلده رطبًا في حال انخفاض الحرارة بسرعة.



متى عليك استشارة الطبيب؟



هذا الجواب يعتمد على عمرك، وهو على النحو التالي:



1- الرضع والأطفال

في حال ارتفاع درجة حرارة الرضع (من هم دون الثلاثة أشهر من عمرهم) عن الـ 38 درجة مئوية، عليك استشارة الطبيب فورًا، وحتى وإن لم تترافق الحمى مع أية أعراض أخرى.



أما بالنسبة للرضع الذين تتراوح أعمارهم بين 3-6 أشهر، فعليك استشارة الطبيب فورًا في حال ارتفاع حرارتهم لتصل إلى 38.9 درجة مئوية.



في حين أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وعامين، بإمكانهم تناول الأدوية التي تعمل على خفض الحرارة بعد استشارة الطبيب، علمًا أنه عليك التوجه إلى الطبيب مجددًا في حال استمرت الحرارة لأكثر من يوم أو لم تنخفض بعد الأدوية.



2- الأطفال الصغار والمراهقين



والمقصود هنا من تتراوح أعمارهم من 2-17 عامًا. هذه الفئة العمرية لا تحتاج إلى أدوية تعمل على خفض الحرارة في حال وصولها إلى 38.9 درجة مئوية.



لكن إن ترافقت الحمى مع بعض الأعراض المزعجة من الممكن تناول بعض الأدوية بعد استشارة الطبيب.



3- البالغين

من هم فوق الثامنة عشر من عمرهم، لا يحتاجون لتناول الأدوية في حال وصول حرارتهم إلى 39.9 درجة مئوية.



في حال وصلت حرارة الجسم إلى 39.4 درجة مئوية ولم تستجب للأدوية، عليك استشارة الطبيب.



كما من الضروري استشارة الطبيب في حال ترافقت الحمى مع الأعراض التالية:



تشنج الرقبة

ألم شديد في الجسم

ضيق التنفس.



اضافة تعليق