ربياك صغيرًا فاهتم بهما كبارا

الأحد، 23 ديسمبر 2018 02:11 م
ربياك صغيرًا فاهتم بهما كبارا


أنا أحمد 29 عامًا، متزوج وأب، توفي والدي وأمي تعيش معي، بسبب ضغوط العمل والمشاكل في المنزل والحياة بشكل عام لا أستطيع أن أرعاها بنفسي، وهو ما يزعجها كثيرًا ويجعلها تختلق المشكلات وتضطرني للصراخ عليها، ولكن ضمير يؤنبني بعد ذلك وأصالحها ولكن الأمر يضغط علي كثيرًا، فليس لدي الوقت حتي ألبي طلباتها التي لا تنتهي.. أفيدوني.
أحمد.ع
أحمد.ع




تجيب د. وسام عزت استشارية نفسية واجتماعية، "فلا تنهرهما ولا تقل لهما أف"، أنه من الخطأ الكبير أن تتحدث مع والديك بنبرة صوت مرتفعة، فلابد أن تعاملهم معاملة حسنة ولا تلمي عليهم الأوامر وتجبرهم علي سماع كلامك وتنفيذه، مهما كان عمرهم وقلة حيلتهم، فلا تنس أنهم من ربياك صغيرًا.




وتؤكد الاستشارية النفسية والاجتماعية علي أن الآباء بمرور الوقت ومع تقدم العمر يكونوا حساسين جدًا، أقل موقف وكلمة تؤثر في نفسيتهم، لذا يجب مراعاة مشاعرهم ومعاملتهم بكل هدوء ومودة ورحمة وإلا سيصابون بالإحباط والاكتئاب.



 احذر أن تعاملهم بعنف وعصبية أو ترفع صوتك عليهم حتي لا تشعرهم بمدى عجزهم وعدم قدرتهم على مجاراتك ومجاراة عصبيتك وانفعالك، وإياك أن تعاملهم الند بالند،  ولا تسخر من حديثهم وتحرجهم خاصة أمام الناس، اسمعهم وافهم جيدًا ما يريدونه ونفذ طلباتهم.



اسهر على راحتهما بحب ورضا، وكن بجانبهم خاصة في وقت المرض لأنه أكثر الأوقات الذي يحتاجون إليك فيه.


اضافة تعليق