طليقي يرفض توثيق الطلاق..ماذا أفعل؟

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018 05:30 م
2

في بعض الأحيان يتعنت الزوج أو المطلق من إعطاء الطرف الآخر حقه ويتعمد إهانته وتعطيل مصالحه،وهو ما يسبب ضررا بالغا للطرف.. وهنا في هذه الحالة يتعنت المطلق من إشهار طلاق طليقته وإثباته..فماذا تفعل المطلقة في هذه الحالة؟

الجواب:

تؤكد لجنة الفتوى بــ إسلام ويب" أنه إذا كانت المطلقة متيقنة من تطليق زوجها لها ثلاث تطليقات، فقد بنت منه بينونة كبرى، ولا يحل لها البقاء معه، أو تمكينه من نفسها.

وتضيف: ولكن عليك العدة منذ تلفظ زوجك بالطلاق، وعدة المطلقة -غير الحامل- ثلاث حيضات، أو ثلاثة أشهر لمن لا تحيض، أما إذا كان زوجك يرفض إشهار طلاقك، وتسجيله في الأوراق الرسمية، فلك أن ترفعي الأمر للقضاء، ولو بطلب الخلع، والفداء؛ حتى تحصلي على ورقة الطلاق.
وتؤكد: لا تتزوجي غيره إلا بعد الحصول على وثيقة بالطلاق، أو الخلع منه؛ حتى لا تتعرضي للضرر، قال البهوتي -رحمه الله- في كشاف القناع:  .. ولا تتزوج غيره حتى يظهر طلاقها؛ لئلا يتسلط عليها شخصان أحدهما يظهر النكاح، والآخر يبطنه. اهـ.
وإذا انقضت عدتك من الطلاق، وحصلت على ورقة الطلاق، فلا حقّ لأهلك في منعك من الزواج بمن يتقدم إليك، إذا كان كفئًا، لكن لا يجوز لك أن تزوجي نفسك دون ولي.

وإذا منعك وليك من الزواج، وتعنت في الشروط، والالتزامات المطلوبة من الزوج، فهو عاضل لك، ويجوز أن يزوجك غيره من أوليائك، أو ترفعي الأمر إلى القاضي ليزوجك، أو يأمر وليك بتزويجك.

اضافة تعليق