Advertisements

والديا يأخذان أموالي وزوجتى دينها ضعيف.. أنا محاصر بالمشكلات.. ما الحل؟

ناهد إمام الخميس، 27 ديسمبر 2018 07:17 م
EMVltext


أنا تونسي مسلم،  أعيش في فرنسا، أريد أن أعرف ماذا أفعل مع أمي وأبي، فهما يعتبرونني بنك لا ابن، يقاطعونني إن لم أعطهم مال، وينفقون باسراف من المال الذي أعطيهم إياه، وأنا لي 4 إخوة ذكور وأنا الوحيد المكلف من والديّ بالإنفاق، ولا يهمهم مسؤلياتي الأخرى، فأنا لدي بيت وطفلين وزوجة.
ومشكلتي الثانية هي أن زوجتي دينها ضعيف جدًا، فلا تريد الصلاة ولا صوم رمضان فضًلا عن ستر العورة والإمتناع عن النميمة وغير ذلك من طاعات وأخلاقيات، ماذا أفعل معها؟

 عصام - فرنسا

الرد:
قلبي معك عزيزي " الإنسان " التونسي المسلم، أثمن برك بوالديك، وحرصك على مسؤلياتك كزوج وأب، أما المشكلة الأولى يا عزيزي، فلابد من وضع حدود بلا خجل ولا خوف من عقوق، فالله لا يكلف نفسًا فوق ما تطيق، توليك مسئولية الإنفاق كاملًا على أهلك بهذا الشكل الذي حكيت بما يسبب لك ضرر لا ينبغي أن يستمر، فلا ضرر ولا ضرار، ضع ميزانية نفسك وبيتك، أولًا،  هكذا الأولويات يا عزيزي شرعًا وعرفًا وعقلًا وكل شيء، و " ساعد " والديك بمبلغ محدد، " ساعد " ولا تتولى كاملًا مسئولية الإعالة، لم تذكر عمر اخوتك الذكور، وعلى أية حال، لابد من توزيع مسئولية الإنفاق، لابد من توكيد الحقوق وتوضيحها والواجبات في علاقتك بهم جميعًا، افعل، ولا تخش شيئًا، افعل بشكل عقلاني بحت ووجه نيتك لله وفقط، وضح لهم حقيقة وضعك المالي، وضح لهم تضررك وأن هذا لا يرضيهم، عبر عن حبك لهم ولكن افصل بين هذا وذاك، ليس معني الحب " الإستغلال " ولا الإضرار بالنفس ومن تعول وستسأل عنهم.

أما زوجتك، فلم تذكر هل هي تونسية أم فرنسية، مسلمة من الأساس وفي دينها ضعف أم أسلمت حديثًا، وعلى أية حال، زوجتك بحاجة إلى " حبك " وترغيبك بلين وصبر " وأؤمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها"، أرأيت " أصطبر "؟!
كما أنها تحتاج إلى " صحبة " ، ابحث عن صحبة من المسلمات المنفتحات عقليًا، من يساعدونك في ترغيبها في الطاعات، فالمجالسة مجانسة ، المجالسة معدية يا عزيزي، لابد أن تجتهد في ذلك في منطقتك التي تعيش فيها، يمكنك البحث عبر المراكز الإسلامية المنتشرة في هذه البقاع، وليكن الأمر في شكل أسري، بمعنى أن تصادق أنت من هو متدين ولديه أسرة وزوجة متدينة فيحدث تعارفًا أسريًا، وليكن الأمر باتفاق مسبق مع صديقك وزوجته، المهم لا تيأس يا عزيزي الزوج،  وتذكر دائمًا أنه لا شيء يعجزه سبحانه و أنه " وأصلحنا له زوجه "، فالدعاء وأخذ الأسباب يدبر الله لك به أمر زوجتك، وافعل معها الخير وأرجعه دائمًا إلى قول لله ورسوله حتى تعرف أن هذا هو مصدر الخير الذي هي فيه معك وفي صحبتك كزوج فتذهب للمصدر بـ " حب " .

اضافة تعليق