ابن العامين يضرب ابن الجيران.. فتضربه أمه وتربطه في الصالون!

الأحد، 30 ديسمبر 2018 03:22 م
ابن العامين يضرب ابن الجارة فتضربه أمه وتربطه في الصالون



ابني لا يتعدي العامين، عنيف ويضرب ابن جارتي كثيرًا وهو ما يجعلها لا تكف عن قولها: "ابنك أناني.. ابنك عنيف وعدواني.. اضربيه.. ربيه"، وهو ما يضايقني كثيرًا، ويجعلني أضرب ابني وأعنفه حتي وصل الأمر بي إلى أنني ربطه في رجل الصالون.. فماذا أفعل معه حتى لا يكون عنيفًا وعدوانيًا؟

( هـ. ط)




تجيب الدكتورة غادة حشاد، الاستشارية الأسرية والتربوية:

من الواضح أن ابنك سيكون أنانيًا فعلًا وعدوانيًا وعصبيًا وعنيد وعنيف أيضًا، وذلك بسبب سوء تربيتك له وعنفك معه، فربطك له في الصالون وهو لم يتجاوز العامين من عمره فعل في غاية العنف والعدوانية.

 كيف تقول الجارة عن طفل في عمره أنه عدواني وأناني، كل ذلك بسبب ضرب ابنك لابنها، فأنتما الاثنتان لا تهتمان إلا بضرب أولادكما فقط، لم تفكرا أن تساعدوهم وتسألوهم عما يريدونه وعن سبب عنفهم وعدوانيتهم، ومن ثم تقومان بحل المشكلة بعقل.



 فأنتما في أمس الحاجة لدراسة خصائص مرحلة أولادكما العمرية، وكيفية التعامل معهم، ادخلوا على "اليوتيوب" واسمعوا محاضرات تربوية حول الأطفال في هذا العمر.

طفلك يحب أن يتحسسك وقد لا ينام إلا وهو في حضنك حتي يشعر بالأمان، فركزي على هذا الأمر واجعلي هناك لغة تواصل جسدية بينكما، وعليك ان تفهمي جيدًا أن الطفل في عمر ابنك عندما يريد أن يلعب مع طفل آخر يلعب معه محاولًا أن يتواصل معه جسديًا، ولأنه لا يستطيع أن يتحكم في يديه ولا يعرف كيف يترجم مشاعره ويعبر عنها، فيظهر وكأنه يضربه.

وبالتالي تقومي أنت بضربه وإهانته ومهاجمته، وهو ما يخلق لديه نوعًا من الاستغراب والخوف في نفس الوقت.

اضافة تعليق