هل فكرت يومًا أن تكون حديث مواقع التواصل مثل هذا الشاب ؟

محمد جمال حليم الأحد، 30 ديسمبر 2018 05:30 م
5

هل فكرت يوما أن تكون كهذا الشاب الذي صار حديث مواقع التواصل.
فكرة بسيطة ورغم بساطتها لاقت استحسانا وترحيبا ليس فقط من رواد مواقع التواصل، لكن أيضا من التربويين وخبراء التنمية البشرية.
حينما وجد هذا الشاب الناس منصرفة عنه ولا تقدر جهده والكل مشغول، اقترح على نفسه فكرة وقام بتنفيذها.
اقترح أن يكرّم نفسه بنفسه، خرج فاشترى ما تهواه نفسه ووضعه في علبة هدايا، واختار الوقت المناسب له ووضع الهدية على الباب من الخارج ثم دخل وأغلق الباب.
وبعد فترة، وفي مشهد تمثيلي قام وفتح الباب ليفاجأ بالهدية!
 أحس ساعتها أنه يستحق التقدير وأنه ليس بالضرورة أن يكرّمه أحد ويبذل له كلمة شكر أو يمنحه جائزة ليفرح، بل يمكنه أن يكافئ نفسه ويسعدها بأي طريقة حتى تهنأ نفسه وتسر وتكمل معه طريق النجاح.
إن هذا الشاب أوصل رسالة إيجابية لنفسه ولغيره من المجتهدين وإن بدا المشهد عبثيًا؛ فتشجيع النفس ومنحها ما تحب من الخير  والتنزه واختيار ملابس جديدة أو مأكولات تفضلها أو غير ذلك من الأساليب تشجع النفس وتقويها وتدعمها إيجابيا، وهو ما ينصح به علماء النفس وخبراء التنمية البشرية دومًا، فلا تنتظر أحدًا ليثني على أعمالك، بل ابدأ قيم نفسك وأكرمها بأي طريقة كانت.

اضافة تعليق