مع بداية عام جديد.. تفهم هذه الوصايا

محمد جمال حليم الأحد، 30 ديسمبر 2018 09:00 م
2109-yılı-tatil

الحياة أيام نقضيها تجارب نعيشها مواقف تدفعنا للأمام،تارة وللخلف تارة.. والذكي من يتعلم من تداول الأيام والليالي ويلتقط الفائدة، ويصحح خطأه ويشحذ همته لبقية الأيام..

مع بداية عام جديد ووداع آخر نسجل نصائح من واقع الحياة، لعلها عبرة لمن يعتبر، وزادا لمستزيد:  

-تحلل ممن يهتم بالمظاهر والتنظير فيهما الوقت الجهد ولا نحقق أهدافًا.
-اعلم أن من يعملون كثيرًا لا يتكلمون كثيرًا ولا يرغبون في التصوير ويخطئون ويعاقبون، فيما ينعم أصحاب المظاهر الجوفاء بالتقاط الصور على موائد العشاء.
-تذكر دائما أن الدنيا فانية ومن لم يتعظ بالموت فلا واعظ له.. وعظة الموت أن تعمل للآخرة ولا تهتم ولا تغتم على ما فاتك من الدنيا.
-اعلم أن الأم سند روحي ومعنوي لا يقدر قيمتها إلا من فقدها؛فالأم قلب والوالد عقل، فالأم تعذر وتنصح بالحب وتدعو بالخير، والوالد يراقب ويقيّم ويعاقب.
-أخوك هو عكازك الذي تتكئ وتواجه به الصعاب فهو القاضي والمربي الحقيقي بعد الأب؛ فمن خسره فقد خسر السند.
-بينما الأخت هي الوعاء وهى الدعاء وهي الأمل وتحمل رائحة الأم في نصائحها.

-نصيحة للزوجات ألا ينشغلن عن الزواج بتربية الأولاد حتى لا تتحولن إلى (أمهات) لا غير فيزهد في كن الأزواج ويبحثون عن بدائل.

-اعلم أن غرسك وولدك هو امتداد عملك؛ فأحسن تربيته وتزكيته؛ فلو شُغِلت عنه بجمع المال خسرتهما جميعًا.

-القرآن هو الزاد وهو الأنيس وهو الذي يحُّجُ عنك وهو أخلاقك وهو ميزانك.. فقس نفسك عليه.. أين أنت منه؟

-للأسف، الحقيقة دائمًا تؤلم، والمجاملة هي سيدة المواقف وهي المسيطرة على الأمور. 
-لا شيء يستحق أن تحزن عليه..ما لم يكن في الدين.
-من النصائح أيضا في العام الجديد لا ينبغي أن تكون لك ثوابت في حياتك، حتى لا تتألم كثيرًا.. غيّر طريقتك، أدائك.،.،. حتى أصحابك إن لزم الأمر.
-لا تثق كثيرًا فيمن يقترب منك أيًا كان وضعه، فهو ينصحك بما يراه هو لا غير، وقد تؤتى من قبله هو لاغير أيضًا. 
-أن كلمة "هات مش حيخسّر".. بتخسر .
-أن المنحَ هو العطاء بحب وبلا منّة، أو مقابل، وهو بذلك سيبقى، أما غيره وإن ظهر لك أنه "منحٌ" سيفنى .
-من يقول لك "اعمل ولا يهمك".. سيلومك إن أخطأت، بهذا جرت العادة

اضافة تعليق