في مواجهة ضغوط الحياة.. تعرف على أعظم مصادر الطاقة والقوة

الثلاثاء، 01 يناير 2019 02:51 م
ما هو أعظم مصادر الطاقة والقوة للتغلب علي ضغوط الحياة





 مهما تبلغ قوة الإنسان فهو ضعيف، مهما يكون جبارًا ومقتدرًا إلا أنه يشعر بالضعف أمام من يحبهم وأمام الظواهر الطبيعية والكونية والمشكلات الاجتماعية، لذا فعادة يحتاج الإنسان لمصدر يستمد منه طاقته وقوته، فالله سبحانه وتعالي هو مصدر طاقة وقوة الكثير من الناس.



 ويقول الدكتور حاتم صبري، أخصائي الطب النفسي، إن الإنسان بحث منذ قديم الأذل عن قوة تساعده وتقويه على كل مصادر ضعفه التي تواجهه في الحياة، ومن حسن حظ "البني آدمين"، أن القوة الخارقة أظهرت نفسها، وأوضحت أنها مصدر قوتنا في الحياة، وهذه القوة هي الله عز وجل.


ويضيف: "البعض يستغل اسم الله واسم الدين في أشياء ليس لها أي أساس علمي، خاصة في علاج من يعاني من الفصام والاكتئاب، لكنه يأتي بنتيجة عكسية ويزيد من معاناته شهور وسنوات، ويساعد الجانب الديني والروحاني الجميع على التغلب على مشاكلهم وضعفهم ويحسن من حياتهم وحالتهم النفسية ويجعلها أفضل بكثير".





ويوضح صبري، أن "الخلطة السحرية لسعادة وراحة الإنسان موجودة في كل الأديان السماوية، وأهم مكوناتها هي التسليم وفرض الصلاة والصدقة والصيام، فتسليم الإنسان ورضاه بقضاء الله يريح قلبه، وتعتبر الصلاة أكثر شيء يشعر الإنسان بالصفاء الوجداني والنفسي شريطة أن تكون بخشوع وتأنٍ".


وتابع: "من يقدر على الصيام يستطيع تحمل أكبر قدر من الضغوطات، فبإمكان الإنسان الذي يصوم، أن يصوم عن كل ما يغضب الله ويصوم عن شهواته ابتغاء مرضات الله فيراضيه الله ويعلي من شأنه".

 ويؤكد أخصائي الطب النفسي، أن "القرب من الله يساعد على ضبط الشهوة الجنسية، فيغض المؤمن بصره ويحفظ فرجه ويتقي ربه".

اضافة تعليق