مجالس صديقاتي أحاديث إباحية .. ماذا أفعل؟

الأربعاء، 02 يناير 2019 07:14 م
44932760_264132277577485_5343924843714707456_n


لدي مجموعة من الصديقات أحبهن، وتجمعني معهن جلسات ممتعة، ولكنهن منذ فترة أصبحت أحاديثهن متركز عن العلاقة الحميمة، وأنا أتضايق أن يكون كل " القعدة " هكذا، وعندما عبرت عن رأيي اعتبروني سخيفة وثقيلة الدم ومعقدة وبدأت تلميحات أنني غير موفقة في العلاقة مع زوجي مع أن هذا غير صحيح، كيف أتعامل معهن بدون أن أخسرهن أو أرغم نفسي على مشاركة أحاديث لا أرغبها؟

الرد:
لم أعرف هل ابتسم للمشكلة أم اندهش أم أتضايق مثلك يا عزيزتي!!
حقيقي لم أعرف لم تضاربت لدي المشاعر هكذا، لكن،  لا بأس،  فأنا احترم رأيك ومشاعرك، ربما يكون لديك زيادة تحسس للأمر وربما لا، والأمر فج بالفعل، فأنا لم أشهد الجلسة حتى يمكنني الحكم بإنصاف، ولا أعرف أسباب ودوافع صديقاتك لأن تكون الجلسة كلها في الحديث عن العلاقة الحميمة، لكن المؤكد أن هناك دوافع، وأيًا كانت هذه الدوافع فيمكنك أن تجالسيهن بدون مشاركة تضايقك أو  اعتراض يصنفك، ولكن كيف ؟
مثل هذه الجلسات فيها " فخاخ " فاحذريها، كأن تتحدثي عن تفاصيل علاقتك مع زوجك، فهذه سر الأسرار ولا ينبغي أن يعرف عنها مخلوق شيئًا، مخدعك بئرك.
الفخ الثاني أن تكون لديك مشكلة مع زوجك في هذه الجزئية من العلاقة الزوجية فيحمسك الحديث للفضفضة إلتماسًا لحل، وهذا ليس مكان الحصول على حل ولا علاج.
الفخ الثالث هو الأخطر، أن تسمعي منهن تفاصيل تشعرك بعدم الرضى عن علاقتك بزوجك، فالرجال مختلفون كما النساء، في الرغبات والقدرات وكل شيء،  ولكل علاقة خصوصيتها، فتجدين نفسك وبدون وعي تحدثين نفسك بـ " لماذا ؟" ، لماذا زوج فلانة يفعل كذا وزوجي لا يفعل، لماذا ولماذا وكيف ذلك إلخ
والأفضل أن يكون تفكيرك في هذه الحالة عن " كيفية تطوير " علاقتك الحميمة بزوجك، دعي صديقاتك وتجاربهن جانبًا، فما أدراك، منهن من تهول، ومنهن من تكذب، ومنهن من تحلم، ومنهن مريضة في تفكيرها في الأمر، إلخ وحتى الحقيقية منهن وصادقة ما كان يجب أن تفشي مثل هكذا أسرار، غيري طريقة تفكيرك، اعتبري الجلسة كتابًا في التثقيف تأخذين منه ما يناسبك وتدعين، فهن لسن فقيهات العصر والزمان في الأمر، وكوني متأكدة أن لكل مع زوجها بالتأكيد مشكلة ما، نقطة عدم اشباع غير متحققة، ولحظات باردة، وأخرى جافة، وأخرى مهملة، فليس هناك امرئ كامل، ولا العلاقة معه على حال واحدة، مستقرة، مشبعة، وممتعة.
وإذا زاد الأمر وبلغ بك الضيق مبلغًا فعليك بـ " سبحة الحديث "، هي مخرج طيب، ولا بأس بالإيماءات اللطيفة، والاقتراحات المبدعة الجذابة لفعل أشياء أو الحديث حول أمور أخرى في نطاق اهتماماتهن، أو الإنشغال عنهن وأنت معهن بأي شيء آخر.

اضافة تعليق