في ذكرى "سيد شباب أهل الجنة".. تعرف على كرامة النبي في نسل "الحسين"

الخميس، 03 يناير 2019 12:59 م
في ذكرى سيد شباب أهل الجنة في ذكرى سيد شباب أهل الجنة




تحل في هذه الأيام ذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي رضي الله عنه، وحفيد النبي صلى الله عليه وسلم، وابن السيدة فاطمة الزهراء بنت النبي، وهو سيد شباب أهل الجنة، بحسب ما أبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم.


ولد أبو عبد الله الحسين رضي الله تعالى عنه في الثالث من شعبان في السنة الرابعة من الهجرة ومات شهيدًا عام واحد وستين من الهجرة عن سبع وخمسين سنة.

وهو أحد الطرفين اللَّذين أراد الله لهما لنسل رسول الله وأهل بيته إلى يوم الدين، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لم يبق له ولد فمات القاسم ومات الطيب ومات عبد الله ومات إبراهيم صغارًا "مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ".

ونسل رسول الله كان السيدة زينب لها أمامة، وماتت من غير سلسلة أو عقب كما يقولون، والسيدة أم كلثوم وقبلها السيدة رقية مع عثمان بن عفان ولم ينجبا.



كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب الحسن والحسين وقال: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدًا كتاب الله وعترتي أهل بيتي" أخرجه الترمذي.


وقال النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين: "حسين مني وأنا من حسين .. أحب الله من أحب حسينًا .. حسين سبط من الأسباط" لأنه ابن بنته، وكان النبي يقول: "هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما".



وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة".


وقد تناسل من الإمام الحسين والإمام الحسن، أهل البيت بمعجزة تبين أن النبي مؤيد من ربه فالنبي صلى الله عليه وسلم، كان يعيره الكفار والمشركين، فقال عنه الله سبحانه وتعالى  "إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ".



فكان المشركون يعيرون النبي صلى الله عليه وسلم بأنه لا ولد له يحمل اسمه، حتى جاء نسله من الحسن والحسين، فأصبح أهل البيت في العالم أكثر من ثلاثين مليون إنسان، من أي نسل جاءوا؟! من الحسن والحسين.

الحسن أنجب زيدًا الأبلج والحسنَ المثنى الحسن بن الحسن، والحسين أنجب علي زين العابدين، ومن الثلاثة جاء النسل الشريف لا من قبل زينب ولا من قبل السيدة رقية ولا من قبل السيدة أم كلثوم عليهن السلام بل من قبل السيدة فاطمة عليها السلام وحدها، التي بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن نسله سيكون منها.


قتل الحسين شهيدًا في كربلاء، وقتله سنان بن أسد -سنان بن أنس النخعي- وأجهز عليه حولي بن يزيد الأصبحي من حمير حيث حز رأسه وقيل شمر بن ذي الجوشن وأتى بها عبيد الله بن زياد.


واستشهد الحسين ومعه سبعة وعشرون رجلًا من ولد السيدة فاطمة عليها السلام لم ينج من القتل سوى علي زين العابدين كرامةً للنبي صلى الله عليه وسلم، أن يظل نسله الشريف موجودًا فيملأ العالم ويعلي من ذكره.

اضافة تعليق