زنى بامرأة متزوجة بعدما أسقط جنينها.. ندم ويريد التوبة

الخميس، 03 يناير 2019 07:00 م
زنى

زنى بامرأة متزوجة بعد أن اتفقا على إسقاط حملها في الشهر الثامن، ثم ندم ويريد التوبة؟
الجواب:
في البداية ينبغي أن يعلم أن الزنا كبيرة عظيمة من كبائر الذنوب، وفاعلها معرض للعقاب والوعيد في الدنيا والآخرة، إلا أن يتوب، ومن ثم فالواجب على من ابتلي بذلك أن يتوب إلى الله تعالى، وأن يكثر من الأعمال الصالحة، وأن يبتعد عن الأسباب التي تقود لهذا المنكر، كالنظر للنساء والخلوة بهن، قال الله تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى).

وتضيف أمانة الفتوى بـ " سؤال وجواب" يحرم إجهاض الجنين الناشئ عن الزنا في جميع مراحله، وعليه فإذا كان الإجهاض قد تم والحمل في أسبوعه الثامن، فإن كان قبل تخلق الجنين، فلا تجب الغرة ولا الكفارة، لكن يحرم الإجهاض، وتلزم التوبة منه والاستغفار، وعلى من قام به، أو أعان عليه أن يتوب إلى الله تعالى، ولا تجب الغرة ولا الكفارة.

والحاصل:

 أن الواجب التوبة، والندم، والبعد عن أسباب المعصية، والحذر من غضب الله وعقابه، فإن الله تعالى قادر على فضحهما، وهتك سترهما، وقبض أرواحهما على حالهما.
ومن علامة صحة التوبة: أن يقطع الشاب علاقته بهذه المرأة، وأن يمحو كل وسيلة للتواصل معها، وأن يفزع إلى الاستغفار كلما خطرت على باله.

اضافة تعليق