تلازمني صورة الذنب في صلاتي خائفة جدًا .. كيف أتصرف؟

الخميس، 03 يناير 2019 06:30 م
ذنوب

أزعم أنا احب الله ، انا مجتهدة في العبادة أحفظ القرآن وأصلي الصلاوات واتنفل كثيرا، مشكلتي أن ملازمة للذنوب لا استطيع الفكاك منها أخشى أن يكون هذا إصرارا مني على المعصية.. حقيقةً لا أستطيع التخلص من ذنب بعينه تلازمني صورته حتى في صلاتي.. ماذا أفعل؟
الجواب:

تنصح أمانة الفتوى بـ"إسلام ويب" أولاً بأن تعرضي عن هذه الوساوس، ولا تلقي لها بالا، واعلمي أنها لا تضرك، ولا تؤثر في إيمانك، ولا تقطعي صلاتك لما يتخيل لك من الصور، بل تجاهلي هذا كله، واستمري في عبادتك.

وتضيف: اعلمي أن كل بني آدم خطاء، وليست الآفة في أن يذنب الشخص، وإنما الآفة كل الآفة في الاستمرار على الذنب والإصرار عليه، فعليك إذا أذنبت أن تتوبي، ثم إذا عدت فأذنبت فتوبي، واعلمي أن الله يقبل توبتك ما دمت تتوبين إليه، وهو سبحانه يحب التوابين ويحب المتطهرين، فأخلصي في توبتك، واعلمي أنك تعودين من الذنب كمن لم يذنب إذا تبت توبة صادقة.

وتستطرد: اجتهدي في الحفاظ على الفرائض، فلا تفرطي في شيء منها، وأكثري من النوافل، فهذا سبيل نيل محبة الله تعالى؛ كما في الحديث: ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها. رواه البخاري.

وختاما: حتى تصلي لتلك المنزلة العظيمة، فعليك بالاجتهاد في نوافل العبادات المختلفة من صلاة وصدقة وصوم وغير ذلك، واجتهدي في الدعاء فإنه من أعظم وسائل المؤمن في تحقيق مطلوبه ودفع مرهوبه، اصحبي الصالحات اللاتي تعينك صحبتهن على طاعة الله تعالى، فهذا من أعظم سبل الاستقامة، واجتهدي في تعلم العلم الشرعي من مظانه، فإن طالب العلم موفق، وبالعلم تعرفين ما يلزمك فتفعلينه، وما يلزمك تركه فتجتنبينه.

اضافة تعليق