لماذا هي الحياة مؤلمة.. هل خلقنا لنعذب فيها؟!

الجمعة، 04 يناير 2019 11:54 ص
أليست الحياة عادلة



تزداد المسؤوليات والأعباء علي الإنسان يومًا بعد يوم، والدنيا لا تستقر على حال، فيوم حزن وآخر فرح، ومن فشل إلى نجاح، وما بعد الحياة موت، ومرض ومعافاة، لا شيء يبقي غير وجه الله سبحانه وتعالي، والأذكى هو من يجعل من حصوات تعثره سلمًا يصعد على درجاته نحو النجاح والاستقرار.


ويقول الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، إن الحياة صعبة مرهقة بمسؤولياتها وأعبائها التي لا تنتهي، فالحياة ممتلئة بالأحزان التي تصعب النوم على الكثير وتزيد من خوفهم تجاه الغد والمستقبل، لكن بجانب هذه الأحزان توجد الأفراح ويوجد اليقين والإيمان بالله.


ويؤكد أن "الله لن ينسى عباده، فقد خلق مع العسر يسرًا حتى ولو لم تشعر باليسر في حياتك ستفاجئ بالتوفيق وحب الحياة بعد التعب الشديد، والمفاجأة الكبرى أن يريح الله صدرك ونفسك وسيمنح قلبك الاطمئنان والانشراح".




ويوضح أخصائي الطب النفسي وعلاج السلوك، أن "الدنيا ما هي إلا محطة صغيرة لنعبر بها لحياة أخرى أبدية، سنرى وجه الله، وسنجد صفحاتنا بيضاء ليس بها سيئات، وسنعلم وقتها أن غفران الله جاء لما عانيناه من تعب وجهد وشقاء في الدنيا".


وتابع: "بعدها سندخل الجنة وسنجد سررًا مرفوعة وأكوابًا موضوعة ونمارك مصفوفة، سنرى ما لم نره من قبل، سنسمع أصواتًا جميلة لم نسمعها من قبل ، سنري ما لم يخطر على بالنا ولا قلوبنا أبدًا، سنذهب لله ليرحب بنا ويرفع عن وجهه لنراه".


اضافة تعليق