خطوات عملية في تطوير الذات.. تعرف عليها

السبت، 05 يناير 2019 03:31 م
تطوير-الذات

تسنيم محمود
الإنسان الناجح هو من يحاول دومًا التغيير من نفسه وسلوكياته إلى الأفضل، ويمتلك المقدرة على استخدام كافة مهاراته واستغلالها بالطريقة المثلي التي تجعله يحقق أهدافه.

لكن في بعض الأحيان قد لا تتناسب طموحات الفرد وأهدافه مع قدراته ومواهبه، فيكون بين خيارين؛ الأول هو الاستسلام، وعدم المحاولة للوصول إلى أهدافه، والثاني هو معرفة نقاط ضعفه وقوته والعمل على اكتساب ذاته للعديد من المهارات التي تساعده للوصول إلى ما يريد وهو ما يعرف بتطوير الذات.
يعرف مفهوم تطوير الذات، بأنه "عبارة عن نظام تنموي يرتكز على تحسين مهارات وسلوكيات الفرد، من خلال بعض العمليات التي تعمل على إكساب الفرد العديد من القيم والمهارات والسلوكيات ليصبح قادرًا على تحقيق أهدافه ولديه القدرة على مواجهة أي عقبات قد تظهر له في طريقه".

-خطوات لتطوير الذات:-
-تحديد الهدف: لا يستطيع الإنسان أن يسير إلى أي وجهة دون أن يكون محددًا لها، وكذلك تطوير الذات لا يستطيع الإنسان أن يقوم به دون تحديد هدفه الذي من أجله سيقوم بتنمية ذاته، إذ أن الإنسان كلما كان محددًا لهدفه بدقة كلما كان أكثر عزمًا وقدرة على تحقيقه.

-التفكير الإيجابي: الطريق إلى تطوير الذات قد يطول أحيانًا ولذلك لابد من الاستعانة بالتفكير الإيجابي، الذي يعد أداة أساسية للتطوير والتغيير.
ويساعد التفكير الإيجابي على إكساب العديد من المهارات للفرد التي تمكنه من مواصلة السير في طريق التطوير إذ أن الشخص الإيجابي لا يعرف للتشائم والكسل طريقًا.

-التفاؤل والثقة بالنفس: تكمن فائدة التفاؤل في تنمية دوافع الفرد وحثه على استكمال طريقه نحو تطوير ذاته.

كما أن النجاح الحقيقي يبدأ من احترام الفرد لنفسه وثقته بها، إذ تعمل الثقة بالنفس على إمداد الفرد بالعديد من المهارات والسمات تنعكس على حياته بالإيجاب وتكسبه نضجًا وتعمل على إشعال همته وحماسه.

-الإنجاز والتركيز: أكثر ما يبعد بين الإنسان والنجاح هو التأجيل والتسويف، لذلك يجب على الإنسان الذي يرغب في الوصول إلى أهدافه الالتزام بالتركيز في هدفه المحدد مسبقًا والسعي والعمل الجاد دون تشتت أو تخبط.

اضافة تعليق