وعد ابنة عمه بالزواج.. لكنه أحب أخرى ويريد خطبتها؟

الأربعاء، 09 يناير 2019 05:00 م
maxresdefault

أخي أحب بنت عمه وبعد فترة أحب أخرى وتعلق بها جدا ويريد خطبتها رغم اعتراض أمي .. فماذا يفعل وهل في ذلك ظلم لابنة عمه التي انتظرته طويلا وتحبه؟

الجواب:

تؤكد أمانة الفتوى بــ"إسلام ويب" أن زواج أخيك من هذه المرأة ليس فيه ظلم لابنة عمته، لكن زواجه منها مع رفض والديه؛ غير جائز إذا كان لهما مسوّغ للرفض، أمّا إذا رفضا زواجه منها لغير مسوّغ، فلا تلزمه طاعتهما في ترك زواجها، ولا يكون عاقا لهما أو عاصيا لله بمخالفتهما في هذا الأمر.
وذكرت قول الشيخ عطية صقر –رحمه الله- في فتاوى دار الإفتاء المصرية: مخالفة الوالدين في اختيار الزوج أو الزوجة حرام إذا كان لهما رأي ديني في الزوج أو الزوجة يحذران منه. أما إذا كان رأي الوالدين ليس دينيا، بل لمصلحة شخصية أو غرض آخر - والزواج فيه تكافؤ وصلاح - فلا حرمة في مخالفة الوالدين. 

كما ذكرت قول الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله- في فتاوى نور على الدرب: لا يجوز للأب أن يكره ابنه أن يتزوج بامرأة لا يريدها، أو أن يمنعه من أن يتزوج بامرأة يريدها إذا كانت ذات خلق ودين، ولا يلزمه أن يطيع والده في ذلك، وله أن يتزوج من يريد أو من يرغب في زواجها، ولا يعد ذلك عقوقاً لوالده. 

وأضافت: لكن إذا لم يكن عليك ضرر في الزواج بمن يريدها والداك، وترك الزواج بمن تريد، فهذا من البرّ بوالديك والإحسان إليهما، وأبشر ببركة هذا البر في الدنيا والآخرة.

وتنصح: أنّ العلاقة بين الشباب والفتيات الأجنبيات لها حدود وضوابط في الشرع، والتهاون في تلك الضوابط بدعوى الصداقة والقرابة وغيرها، مسلك مخالف للشرع يؤدي إلى عواقب وخيمة، وما يعرف بعلاقات الحب بين الشباب والفتيات فهي أبواب شر وفساد.

اضافة تعليق