تعرف على روشتة السعادة الزوجية

الأربعاء، 09 يناير 2019 09:00 م
السعادة الزوجية

عش الزوجية مليء بالأسرار والمشاعر والمشكلات التي تنتج حينما يختفي الحب وتجف المشاعر وتصبح الحياة بينهما مادية بحتة.

هنا وفي هذه الحالة لا يحتمل منها تأخير ما يريد ولا يقبل لها عذرًا وتقوم الدنيا ولا تقعد على أبسط وأتفه الأشياء.
بينما في حالة المشاعر الجياشة والأحاسيس المتبادلة والنظرات الصامتة والابتسامات الرقيقة وغيرها، يشيع في الأسرة نوع من الوفاق والتراحم والسكن والمودة والرحمة يذيب أعقد المشكلات وينسف أي وجه للاختلاف.

هل فكرتَ يومًا أن تتعمد دراسة شخصية النساء وخاصة زوجتك لتكسب ودها وتحرص على رضاها وتحوز قلبها؟

أيضًا للزوجة هل اجتهدت أن تتعرفي على طبيعة زوجك وسبل إرضائه حتى لا يفكر إلا فيك ولا ينشغل عنك بغيرك؟

إن هذا التفكير هو البداية لطريق السعادة بينكما فقد تخطئين حينما تحاولين إسعاده من غير تفكير هادئ فيما يحب ويكره فتضرين علاقتكما من حيث تريد النفع، والأمر نفسه للزوج.

إذا لم تجتهد لتملأ حياتك وأسرتك حبًا يخفف عنك متاعب الحياة فلا تأس إن حاصرتك الدنيا بمشكلاتها ونزاعاتها، فتتكدر بينكما الحياة بلا أسباب تذكر.

للزوجة..تفهمي غضبه، واحرصي على إرضائه والثناء عليه خاصة أمام الآخرين، انثري عليه كلمات تحمل معاني التمسك به وعدم الصبر على فراقه وعدم القدرة على رؤيته حزينًا.

أحسني استقباله ووداعه بكلمات الحب والغزل، أرضيه في علاقتكما الخاصة حتى لا يذهب به الشيطان بعيدا.
هل حاولت يوما أن تهديه هدية يحبها؟

ابتعدي عن إثارة حفيظته بكلمات التأنيب والعتاب خاصة في الأوقات غير المناسبة.

وعلى الزوج أيضًا أن يُشعر زوجته بالحب والاهتمام والتمسك بها؛ فيديم النظر إليها ويتغزل في جمالها، ويشكر صنيعها، ويتجاوز قدر الإمكان عن هفواتها.

لا تجرح مشاعرها أمام الآخرين وإن فعلت سهوًا اعتذر لها ولا تكرر، لا تكن أنانيًا في علاقتك الحميمية معها فهي تريدك كما تريدها.

احرص دائما على الاتصال بها لشخصها والاطمئنان عليها؛ فكل هذا يذيب متاعبها ويهوّن عليها بعدك عنها وانشغالك بأعمالك حتى تعود.

هذه الوسائل وغيرها هي رورشتة السعادة الزوجية حتى تستقيم الأسر وتحلو الحياة.

اضافة تعليق