Advertisements

أحببتها وأبوها يرفض خطبتي فهل يلزمها تنفيذ وصيته بعد وفاته؟

الجمعة، 11 يناير 2019 08:48 م
48361541_206471173625718_160308065185300480_n



تعلق قلبي بفتاة أحببتها وذلك بعلم العائلتين ثم حدث بينا خلافا فأصر أبوها المريض على الفراق بيننا وإنهاء العلاقة ورفض خطبتى .. سؤالي هل يجب على تنفيذ وصية أبيها بعد وفاته؟

 الجواب:
تؤكد أمانة الفتوى بــ" إسلام ويب" أن مثل هذه العلاقات التي تنشأ بين الشباب والفتيات باسم الحب، غير جائزة، سواء كانت بعلم العائلة أم بغير علمها، فهي باب شر وفساد، والتهاون في هذه الأمور يؤدي إلى عواقب وخيمة، وإذا تعلق قلب رجل بامرأة أجنبية، فالزواج هو الطريق الأمثل، والدواء الناجع، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.
وعليه فإذا خطبها ولم يعقد العقد الشرعي، فهي أجنبية عنه، لا يجوز له أن يخلو بها، ولا يكلّمها بغير حاجة، شأنها في ذلك شأن غيرها من الأجنبيات.
وتضيف: فإذا لم يتيسر لهما الزواج، فعليهما أن ينصرفا عن هذا التعلق، ويسعى كل منهما ليعفّ نفسه بالزواج، ويشغل وقته بما ينفعه في دينه، ودنياه فإن كنت قادرًا على الزواج من هذه الفتاة، فاصبر حتى يشفى أبوها، أو يتوفاه الله، ثم اخطبها من وليها، فإن قبلت خطبتك، فبادر بالزواج منها، وقد حصل مطلوبك، مع العلم أنه لا يلزمها تنفيذ وصية أبيها بعدم قبول خطبتك إن كان أوصاها بذلك.
أمّا إذا لم تقبل الفتاة الخطبة، فانصرف عنها، وابحث عن غيرها من الصالحات.

اضافة تعليق