Advertisements

"الدلع الزائد" يؤثر بالسلب على شخصية طفلك

الإثنين، 14 يناير 2019 11:16 ص
احذر للدلال تأثيرات سلبية علي شخصية طفلك


أنا أم لـ3 ذكور، وكنت أتمنى أن يرزقني الله بأنثى، أدللها وأفرح بها، والحمد لله ربنا أنعم علي بها منذ 5 سنوات، أدللها وألعب معها وأعيش معها الأمومة من جديد، لكن أشعر أن دلالي لها يؤثر بالسلب عليها، فقد يحولها إلى شخصية أنانية متسلطة على إخوتها، فكيف جعل منها طفلة سعيدة دون تأثير سلبي على شخصيتها وسلوكياتها.
(أم أمجد)

 تجيب الدكتورة وسام عزت، الاستشارية النفسية والاجتماعية:
الكثير من الآباء يقعون في نفس خطئك، يظنون أن تدليل الطفل يجعله سعيدًا مميزًا، خاصة إذا كان الطفل ولدًا على بنات، أو بنتًا وحيدة بين أخوة ذكور، أو الابن الوحيد بشكل عام، ولكن هذا الدلال المبالغ فيه يكون نقمة على الطفل وليس نعمة، فيزيد من أنانيته كما ذكرت.
يجب عليك أن تشاركي طفلتك في فشلها ونجاحها، في لحظات فرحها وحزنها، تحدثي معها كثيرًا، افهمي ما تشعر به ويدور في عقلها، اسمحي لها بأن تفشل وتتعثر، وأكدي لها أن التعثر والفشل أساس التفوق والنجاح، لا تطالبيها بما ليس لها قدرة عليه، واعطها مسؤوليات بحسب قدراتها، بما يشعرها بالسعادة بعد إنجازها.

يجب على الآباء أن يكونوا سعداء أولًا، ومن ثم يحاولوا إسعاد أبنائهم، لأن الطفل على الرغم من صغر سنه وعقله فهو يدرك جيدًا إذا كان أهله سعداء أم  لا، وهو قد لا يشعر بأي سعادة إذا رأى الحزن واليأس على وجههم.

اضافة تعليق