"أبو بكر" في الصدارة دائمًا.. هذا سر تميزه

الخميس، 17 يناير 2019 02:42 م
لهذا.. سبق أبي بكر


«ما سابقت أبا بكر إلى خير قط إلا سبقني إليه»، هكذا كان الصديق أبي بكر دائمًا يسبق الجميع، حتى لو كان الفاروق عمر ابن الخطاب.

ويروي كثير من العلماء أن الفاروق عمر أول من يأخذ كتابه بيمينه يوم القيامة، لكن أبا بكر سيدخل الجنة بغير حساب، وهذا الحديث أضعفه كثيرون، إلا أن هناك حديث لا يقل عنه في المعنى وهو صحيح، فقد سئل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أي الناس خير بعد رسول الله، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: «أبو بكر، فقيل ثم أي، فقال، عمر.. وفي حديث آخر، قال صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها، أبو بكر، ثم عمر».

فأبو بكر سبق بشهادة النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، ليس هذا فقط بل بشهادة الخالق سبحانه وتعالى، إذ يقول عز وجل في كتابه الكريم في حق أبي بكر: « وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى * الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى * وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى * إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى * وَلَسَوْفَ يَرْضَى» (الليل: 17 -21).

كما خلد القرآن الكريم رحلته رضي الله عنه مع النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم أثناء الهجرة من مكة إلى المدينة، قال تعالى: «إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا» (التوبة: 40).

ولهذا قال عنه عمر ابن الخطاب: لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح إيمان أبي بكر، ذلك أنه في أي أمر من أمور المسلمين يكون له السبق.

في يوم من الأيام، سأل النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، صحابته: «من أصبح منكم صائمًا؟، فقال أبو بكر: أنا، قال النبي: من تصدق بصدقة؟، فقال أبو بكر: أنا، فقال النبي: من شهد جنازة؟، قال أبو بكر: أنا، فقال النبي: من أطعم اليوم مسكينًا؟، قال أبو بكر: أنا، فقال النبي: من جمعهن في يوم واحد وجبت له أو غفر له».

اضافة تعليق