Advertisements

هذا ما قاله كتاب غربيون عن نبي الإسلام

الجمعة، 18 يناير 2019 11:07 ص
ما قاله غير المسلمين عن نبيّنا مُحمّد


الصادق الأمين.. هكذا اشتهر النبي الأمي الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم، بين قريش قبل الإسلام، حتى بعد الرسالة المحمدية ظل العديد من أفراد قريش –رغم كفرهم- يأتمنونه على أموالهم.

ويروى أن أبا سفيان ابن حرب قبل أن يدخل الإسلام، قال عن النبي صلى الله عليه وسلم لملك الروم: هو ذو نسب، وليس بملك ولم نتهمه بالكذب قط ويتبعه الضعفاء، ويأمر بعبادة الله لا شريك له والصلاة والصدق والعفاف.. فلما سمع ملك الروم ما قاله أبي سفيان قال: كلامك هذا لا يعني إلا أنه نبي مرسل، ولو كنت عنده لغسلت له قدمه.

كاتب غربي آخر قرأ عن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انتهى، قال: «كان محمدًا قائدًا فذًا، أسس أمته من الفتات، وكان أبًا عطوفًا وزوجًا تجمعت فيه كل صفات المودة والعطف والرحمة».

أما الباحث البريطاني كارييل، فقال: «من العار أن نشكك في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، فرغم مرور عشرات القرون، إلا أن عدد المؤمنين برسالته يتزايد وبلغ مئلا الملايين لذلك علينا البحث في هذا الأمر وليس النقد وفقط».

ويقول ميلر الكاتب البريطاني الشهير: «إن النبي محمد أتى بدين مختلف عن بقية الديانات التي تهتم فقط بالجوانب الروحية، فالدين الإسلامي اهتم كثيرًا بكل الجوانب القانونية والسياسية وليست الروحية فقط، وكان رجل دولة يضع القوانين المدنية والسياسية والاجتماعية».

أما الكاتب والباحث الغربي ريتين، فيقول: لقد أثبت النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن رسالته ليست لأمة بعينها وإنما لجميع العالمين، وأن هذا الدين يناسب كل عصر وكل قومية مهما اختلفت الحضارات.

ويقول الفيلسوف الروسي تولستوي: «كان من عظاء الرجال، ويكفيه فخرا أنه أهدى أمة برمتها إلى نور الحق، وعلمهم الرقي والمدنية».

بينما يقول الكاتب الفرنسي كورسيه: «لقد أسس النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حكومة ديمقراطية موحدة استطاعت أن تقضي على كل أشكال الفوضى في هذا الزمان، وأرسى الأخلاق الحميدة بين الناس، حتى نجح في تحويل هذا المجتمع الجاهلي المتوحش إلى مجتمع راق ومتحضر.

اضافة تعليق