Advertisements

3 أمور حذرنا منها النبي.. هل وقعنا فيها؟

السبت، 19 يناير 2019 01:41 م
3 أمور حذرنا النبي منها..هل وقعنا فيها


النبي صلى الله عليه وسلم كان أحرص الناس على أمته في حياته، وتخوفًا عليهم بعد مماته، ولم يجد شيئًا ينفع أمته إلا نصح به، أو شرا إلا حذرهم منع، ومن ذلك إخباره صلى الله عليه وسلم بذهاب «الأمانة والعلم والخشوع وعلم الفرائض- المواريث».

فعن حذيفة رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين، قد رأينا أحدهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال ثم نزل القرآن، فعلموا من القرآن وعلموا من السنة، ثم حدثنا عن رفع الأمانة، قال: «ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه، ثم ينام النومة فتقبض الأمانة من قلبه.. فيصبح الناس يتبايعون، فلا يكاد أحدهم يؤدي الأمانة، حتى يقال: إن في بني فلان رجلا أمينا، حتى يقال للرجل: ما أجلده، ما أكرمه ما أظرفه ما أعقله وما في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول ما تفقدون من دينكم الأمانة».

وقال أيضًا: «أول ما يرفع من الناس الأمانة، وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة، ورب مصلّ لا خلاق له عند الله».

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أول لما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة».

كما حثّ النبي صلى الله عليه وسلم على تعلم الفرائض – المواريث- لأنها مما ينتزع من العلوم.

  فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا الفرائض وعلموها الناس، فإنه نصف العلم،وإنه ينسى، وهو أول شيء ينزع من أمتي».

وقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا الفرائض، وعلموا الناس، فإني امرؤ مقبوض، وإن العلم سيقبض وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان في الفريضة، فلا يجدان من يفصل بينهما».

وقال أيضًا: «تعلموا العلم قبل أن يرفع، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده..وإياكم والتنطع والبدع".

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضا قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتكثر الزلازل، ويتقارب الزمان، وتظهر الفتن ويكثر الهرج وهو القتل حتى يكثر فيكم المال فيفيض».

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أيها الناس خذوا من العلم قبل أن يقبض العلم، وقبل أن يرفع العلم» ، قيل: يا رسول الله، كيف يرفع العلم وهذا القرآن بين أظهرنا؟ فقال: «ثكلتك أمك، وهذه اليهود والنصارى أو ليست بين أظهرهم المصاحف لم يصبحوا يتعلقوا بالحرف مما جاءتهم به أنبياؤهم ألا وإن ذهاب العلم أن تذهب حملته».

وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالمًا، اتخذ الناس رؤوسًا جهالا، فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا».

اضافة تعليق