أولادي يسمعون صوتي أثناء العلاقة الخاصة مع زوجي.. ماذا أفعل؟

محمد جمال حليم السبت، 19 يناير 2019 05:00 م
العلاقة  الخاصة

تسأل ه .م زوجة من 10 سنوات تقول: لا أنكر أني شغوفة جدا بالعلاقة الخاصة بيني وبين زوجي، وهو ما جعله حريصا عليها وعلى المكث في البيت بعدما كانت شكواه الدائمة منها ويهجر البيت ليلا ونهارا بسببها..
الجديد في الأمر أن العلاقة تطورت بشكل كبير ولا أستطيع كتم بعض الأصوات والكلمات التي تصدر أثناء العلاقة برغم محاولاتي المتكررة لذلك حرصا على ألا يسمع أولادي الصغار شيئا.. لكن لا أستطيع ..ماذا أفعل؟

 
الرد
جميل أنك حسّنت من علاقتك بزوجك واستطعت إرضائه في هذا الأمر الذي يسبب نفورا وخلافات في عشرات الأسر..والأجمل وكما يظهر أنكما تحاورتما حول أسباب نفوره من البيت واتفقتما على نقاط معينة ترضيكما وقمتما جميعا بتطبيقها.
وبالنسبة لسؤالك فلا حرج عزيزتي السائلة من إتمامكما العلاقة بالشكل الذي يرضيكما معا ما دام يتم في إطار الشرع، وما يصدر منكما من أصوات أو غير ذلك مما قد يؤثر سلبا على الأطفال هو ما نسعى سويا لاجتنابه بأفكار بسيطة ومجربة.
عزيزتي كونك وضعت حلا لحياتكما وعالجتما بعض القصور الذي يؤدي إلى نفور هذا هو الأصعب.. وما تتحدثين بشأنه فهذا أمر هين.. فقط اختيار المواعيد التي تروق لكما وتنظيم أوقات الأطفال في النوم والخروج أو إشغالهما بما يحبونه ولا حرج برفع صوت التلفاز وغيره من الوسائل.
نصيحة لي ان تحكمي غلق الأبواب وتراعي نظرات أولادك لأنه إن بدا لهما شيئا غير المؤلوف عليكما سيضر بسلوكهم وهذا أصعب عليهم من سماع الأصوات.
اتفقي مع زوجك على الحرص الدائم على سلوك الأطفال ولا أظنه يمانع وبإمكانك أنت وحدك تنظيم مواعيد النوم وقت الرغبة كما أنك لا تعدمين وسيلة تشغلهما عنكما في ذلك الوقت.
 أهمس في أذنك بأن تتحفظي قدر المستطاع عن إصدار ما يؤذيكما أمام الأولاد.. دامت حياتكما سعيدة.

اضافة تعليق