أخبار

لهذه الأسباب نحتاج إلى السكينة في الوقت الحالي

أبرز الأكاذيب والشائعات حول "فيروس كورونا"

شاهد| الطريقة الصحيحة لغسل اليدين

فن صناعة الأمل في "زمن كورونا"

إذا كان البلاء عامًا.. يجب تأكيد التوبة

10 تنبيهات حول صلاة الجُمُعة في ظلِّ غَلْقِ المَساجِد وتَعلِيقِ صَلَوَاتِ الجَماعَة

دواء محتمل لعلاج مرضى فيروس كورونا.. وهذا هو الشرط الوحيد لتسريع إنتاجه

مؤثرة.. قصة وفاة النبي الكريم كما لم تسمع من قبل: اشتقت لإخواني

يكشفها عمرو خالد.. 7 أشياء ذهبية تصبرك عند ضيق الرزق في الدنيا

6 ممارسات خاطئة تقربك من الإصابة بعدوى فيروس كورونا

بعد إطلاقها بساعات قليلة.. مبادرة عمرو خالد "عداد الخير" تصل إلى أكثر من 70 ألف مشارك

علماء نفس: " فقد الوظيفة بسبب أزمة كورونا مثل صدمة فقد عزيز"

بصوت عمرو خالد.. عود نفسك كل يوم الصبح تتوكل على الله بهذا الدعاء

"الأزهر للفتوى" يؤكد.. "لا جُمُعة في الطرقات أو على أسطح البنايات أو داخل البُيوت"

8خطوات كفيلة بكسر الروتين خلال زمن كورونا

علمتني الحياة.. "هناك خسائر في جوهرها أعظم من كل المكاسب"

إذا كان لديك مسن عزيز عليك .. إليك طرق رعايته في زمن كورونا

الإمام ابن القيم و10أسباب جالبة لمحبة الله لعبده ..قراءة القرآن والنوافل أهمها

"كشفك مجانًا خليك في البيت" مبادرة من أطباء مصريين لمواجهة العزل بسبب كورونا

"طبيب فرنسي من الحجر الصحي:" الشعر الطويل واللحى من أسباب عدوى كورونا

عمرو خالد: خليك صبور في الدنيا وهذا ما سيحدث لك

لكل صاحب ذنب عظيم أذهب إلى التواب.. هذه هي المعاني والأسرار

أجمل ما قيل عن الدعاء (الشعراوي)

جريمة عظيمة تكشفها شباك صياد.. كيف تم التوصل إلى القاتل؟

خليك في البيت.. ولكن كيف تدفع عن نفسك الملل؟

هكذا كان النبي يتعرف على أصدقائه.. لا تخسر أصدقاءك واعرف كيف تكسب قلوب الآخرين

مركز الأزهر للفتوى: الحجر المنزلي "واجب شرعي" والامتناع عنه "جريمة دينية وكارثة إنسانية"

بارقة أمل.. فيديو| عمرها مائة عام وتتعافى من "كورونا"

"كورونا" ينتقل بين القطط (دراسة)

هكذا علمنا الإسلام كيف نواجه البلاء والوباء

مراحل الوصول إلى الله وطمأنينة الروح والنفس

6 خطوات ذهبية تحافظ بها على لياقتك البدنية في الحجر المنزلي

النبي الكريم يمدح أهل اليمن ... أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة

عمرو خالد يكشف: كيف تتعامل مع قدر الله في حياتك

عمرو خالد يسرد: قصة غزوة حنين ... أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب

هل أفعال الإنسان الاختيارية من قدر الله ؟

"الأزهر للفتوى" يكشف: الامتناع عن الحجر الصحي جريمة دينية وكارثة إنسانية

أطباء بيطريون: استخدام المعقمات والمطهرات على أجسام الحيونات الأليفة يضرها

بصوت عمرو خالد.. ادعي كل يوم بدعاء سيد الاستغفار

7 مفاتيح لتفريج الكروب ورفع البلاء من القرآن والأذكار النبوية

ماذا أفعل في ظل العزل مع زوجي النرجسي الذي يرفض التطهير ويحرض الأولاد أيضًا ويتشاجر معنا ليل نهار؟

دراسة: الأشخاص في منتصف العمر معرضون لخطر الوفاة بسبب كورونا كما كبار السن

أستاذ طب نفسي: فترات الحظر فرصة لإعادة الاتزان للروابط الأسرية وزيادة الوعي العام

في زمن كورونا.. دور الأزياء العالمية تنتج كمامات!

الصحة المصرية تعلن أحدث حصيلة لحالات الإصابة والوفاة بكورونا

6 توصيات ذهبية لمرضي السكري لتجنب الإصابة بفيروس كورونا

يكشفها عمرو خالد.. ١٠ نوايا ذهبية ممكن تاخدها وأنت في البيت جددها واكسب ثوابها

"مركزُ الأزهر للفتوى الإلكترونية "يُحذِّر من انتشار تفسيراتٍ مَغلُوطة لآياتِ القرآنِ الكَريمِ

شعبان شهر النفحات .. فتقربوا إلي الله بهذه الطاعات

مصاب بكورونا يصف معاناته على تويتر.. صداع عنيف وألم عميق بالرئتين وصعوبة في التنفس

"زوجة أيوب".. صبرت على زوجها وباعت شعرها في محنة مرضه

بقلم | fathy | السبت 26 يناير 2019 - 11:15 ص


من هي امرأة سيدنا أيوب عليه السلام؟ وما اسمها؟ وما قصتها مع زوجها؟ وكيف كافأها الله تعالى على صبرها وإخلاصها؟


قص القرآن الكريم، قصة نبي الله أيوب، وكشف فيها معالم الصبر التي كان نموذجًا للبشر من بعده، كما قص قصة زوجة أيوب عليه السلام مرتين دون أن يذكر اسمها، وكلتاهما جاءتا في سياق الحديث عن أيوب، وذُكرت فيهما بصفتها "أهله"، أي زوجته.


قال الله تعالى: "وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ" (ص 41 – 43)



وجاءت الآية الثانية في قوله تعالى: "وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ" ( الأنبياء 84 )




وذكر المفسرون أن زوجة أيوب كانت تسمى "رحمة"، وكانت حفيدة النبي يوسف عليه السلام، وفي اسمها خلاف عند المفسرين، فيُقال أنها "ليا"، بنت يعقوب، ويقال إن اسمها كان "ناعسة"، ويُرجح المفسرون أن اسمها كان "رحمة" أو "رحيمة بنت أفرائيم بن يوسف بن يعقوب".


رحمة زوجة أيوب كانت وفية مخلصة لزوجها، عاشت معه وفية بإخلاص في السراء والضراء، وصبرت على فقر ومرض زوجها، ووقفت بجانبه ولم تتخل عنه لحظة بعد ابتلائه، إلى أن أنعم الله تعالى عليه بالشفاء، وأعاد إليه صحته وماله.


 وكان الله تعالى قد أنعم على أيوب بنعم كثيرة في الدنيا، فكان يمتلك أراضي واسعة بالشام، وأنعم الله عليه بالمال والولد، وأسبغ عليه من الصحة والعافية فكانت النعمة تامة على أيوب.


اختبر الله أيوب ليضرب المثل لعباده بأن النعمة لا تدوم، فيعلم الشكور للنعمة والصابر على زوالها، فقد زال كل ماله، ومات كل أولاده، وأصيب بالأمراض، فاعتلت صحته وهزل جسمه، وظل يعانى من آلام الفقر، وعذاب المرض والوحشة، فقد أصبح بلا ابن ولا أخ ولا صديق، فقد مات أبناؤه وتخلى عنه الأهل والأصدقاء بعد ابتلائه.


لكن زوجته "رحمة" هي الوحيدة التي وقفت بجانبه بإخلاص وصبر تواسيه وتشد من أزره وتحثه على الصبر، وتخفف عنه آلام المرض، وترفع من روحه المعنوية، وتخدمه وتحمد الله معه، وأيوب لا يفتر عن ذكر الله العلي، مع ما به من ضر وبلاء.

وكانت تسعى للحصول على رزقها ورزق زوجها بكفاحها وعملها وعرق جبينها وكد يمينها، وقيل إنها كانت تعمل في أقسى الأعمال وأشقها، وفى الأعمال التي لا تناسب مكانتها السابقة، ولكن كلها كانت شريفة لا تمس شرفها، وكانت تضطرها شدة الحاجة إلى التسول وسؤال الناس، وقد ألجأتها شدة الحاجة إلى أن تجذ شعرها وتبيعه للحصول على طعام بثمنه لزوجها.


"رحمة" زوجة أيوب كانت جميلة فتعرضت لمضايقات الكثير وإغرائهم لها بالمال والهدايا الثمينة، ولكنها كانت عفيفة شريفة حرة؛ فتردهم في حزم وصرامة، وقد عرض أحد الرجال الأثرياء الأقوياء ممن يتمتعون بنفوذ قوي وجاه وسطوة الزواج على رحمة وتركها لأيوب المبتلى الذي أصبح لا يقوى على الحركة، لكنها صدته بعنف وحزم ورفضت هذا العرض السخي في إباء وشمم، وفضلت الوفاء على هذا الإغراء.



ولكن بعد كل هذا لماذا توعدها أيوب في محنته أن يضربها مائة سوط؟

قالت لزوجها ذات يوم: "ادع الله يا رجل أن يرفع عنك الضر، ويمن عليك بالشفاء"، فقال لها أيوب: "والله يا امرأة إني لأستحي من ربي أن أطلب منه ذلك، وهو العليم الخبير بحالي وبشئون عباده، ولو شاء لرفع المرض عني..."، ثم كرّرت عليه طلبها مرار، فغضب من إلحاحها، وظن أن إيمانها بالله قد ضعف، وصبرها على نوائب الدهر قد نفد، فأنذرها: إن شفاه الله من مرضه، وأخرجه من محنته، وأعاد إليه صحته وقوته ليضربنّها مائة سوط، وعزم ألا يأكل من يدها طعامًا، ولا يذوق شرابًا، ولا يطلب منها شيئًا، حتى يقضي الله أمره.


وبات أيوب عليه السلام وحيدًا، فتفاقمت آلامه وأوجاعه الجسمية والنفسية، وأصبح وحيدًا لا مُؤنس له، فدعا ربه في لحظة ضيق ويأس وضعف، ونادى ربه قائلًا: "أني مسّني الضر وأنت أرحم الراحمين"، فاستجاب له ربه وكشف ما به من ضرّ: "وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين"، وأوحى الله إليه: "اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب".


فاغتسل أيوب بالماء، وشرب كما أمره ربه، فعافاه الله من مرضه، وأعاد له القوة والصحة والجمال، فلما رأته زوجته "رحمة" أنكرته ولم تعرفه، ولكنها حين أقبلت عليه وتحادثا عرفته، وأخذت تبكي لله شكرًا له بأن منّ على زوجها بالشفاء، فنظر إليها زوجها معاتبًا إياها على إلحاحها، ثم احتار كيف يبرّ بقسمه ويضرب المرأة التي حنت عليه ورعته في مرضه، وصبرت على ابتلائها معه، فأوحى إليه الله تعالى بفتوى يبرّ بها قسمه، فقال له: "وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ" (ص 44).


وهكذا جازاهما الله تعالى على صبرهما في محنتهما، وأحسن لهما الجزاء، وردّ عليهما المال، ورزق نبيه عليه السلام من البنين مثل ما كان لديه، وذلك مصداق لقوله تعالى: "وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنَّا وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ" (ص 43).




موضوعات ذات صلة