Advertisements
معجزات عجيبة..

"جمل وضبّ وأسد".. فعلوا ذلك إعظامًا للرسول

الأربعاء، 30 يناير 2019 10:15 ص
«جمل وضبّ وأسد».. فعلوا ذلك إعظاما للرسول

النبي صلى الله عليه وسلم جاء رحمة للبشر والحيوان والحجر، جاء متصالحًا ومصلحًا لكل الكون، ودلّت معجزاته على ذلك، فكما ظهرت معجزاته مع البشر، ظهرت وشهد له الحيوان والبهيم، أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

روت السيدة عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عندنا حيوانات فإذا كان عندنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قرّت وثبتت مكاناه فلم تجيء ولم تذهب، وإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءت وذهبت.

وذكر عمر رضي الله عنه : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في محفل من أصحابه.. إذ جاء أعرابي قد صاد ضبًا فقال من هذا؟.

قالوا: نبي الله، فقال: واللات والعزى لا آمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب، وطرحه بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم. فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: «يا ضب.. فأجابه بلسان مبين يسمعه القوم جميعا.. لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة.

 قال: من تعبد؟ قال: الذي في السماء عرشه.. وفي الأرض سلطانه.. وفي البحر سبيله.. وفي الجنة رحمته.. وفي النار عقابه.  قال: فمن أنا؟ قال: رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، وقد أفلح من صدقك.. وخاب من كذبك»، فأسلم الأعرابي.

كلام الذئب

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «بينا راع يرعى غنمًا له، عرض الذئب لشاة منها فأخذها منه، فأقعى الذئب وقال للراعي ألا تتقي الله، حلت بيني وبين رزقي..
 قال الراعي: العجب من ذئب يتكلم بكلام الإنس، فقال الذئب: «ألا أخبرك بأعجب من ذلك؟؟ رسول الله بالمدينة يحدث الناس بأنباء ما قد سبق».

فأتى الراعي النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم له: قم فحدثهم.

 وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن رجل أتى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به وهو على بعض حصون خيبر، وكان في غنم يرعاها لهم فقال: يا رسول الله.. كيف بالغنم؟  قال: «أحصب  وجوهها فإن الله سيؤدي عنك أمانتك ويردها إلى أهلها»، ففعل،  فسارعت كل شاة حتى دخلت إلى أهلها.

وروى أنس رضي الله عنه: دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائط أنصاري، وأبو بكر وعمر ورجل من الأنصار رضي الله عنهم وفي الحائط غنم فسجدت له،  فقال أبو بكر «نحن أحق بالسجود لك منها».

النبي والجمل

دخل النبي صلى الله عليه وسلم حائطًا فجاء بعير فسجد له، وقد كان هذا الجمل لا يدخل أحد الحائط إلا شدّ عليه فلما دخل عليه النبي صلى الله عليه وسلم دعاه فوضع مشفره على الأرض وبرك  بين يديه فخطمه، وقال: «ما بين السماء والأرض شيء إلا يعلم أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس».

وفي قصة العضباء- ناقة الرسول-  وكلامها للنبي صلى الله عليه وسلم وتعريفها له بنفسها، ومبادرة العشب إليها في الرعي، وتجنب الوحوش عنها، وندائهم لها إنك لمحمد، وإنها لم تأكل ولم تشرب بعد موته حتى ماتت.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أمر الله ليلة الغار شجرة فنبتت تجاه النبي صلى الله عليه وسلم فسترته، وأمر حمامتين فوقفتا بفم الغار» وفي حديث  آخر «أن العنكبوت نسجت على بابه..

فلما أتى الطالبون له ورأوا ذلك قالوا: «لو كان فيه أحد لم تكن الحمامتان ببابه والنبي صلى الله عليه وسلم يسمع كلامهم، فانصرفوا.

وعن أم سلمة : كان النبي صلى الله عليه وسلم في صحراء فنادته ظبية يا رسول الله، قال: «ما حاجتك؟» .

قال: صادني هذا الأعرابي ولي رضيعان في ذلك الجبل فأطلقني حتى أذهب فأرضعهما وأرجع قال: «أو تفعلين؟ ..» قالت: «نعم..» فأطلقها فذهبت ورجعت، فأوثقها، فانتبه الأعرابي وقال: «يا رسول الله ألك حاجة؟ ..».
 قال: «تطلق هذه الظبية».. فأطلقها فخرجت تعدو في الصحراء وتقول: «أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله..

ووجه النبي صلى الله عليه وسلم مولاه «سفينة» إلى معاذ باليمن، فلقي الأسد فعرفه أنه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه كتابه فهمهم، وتنحى عن الطريق وذكر في منصرفه مثل ذلك.

 وفي رواية أخرى عنه: أن سفينة كان في جزيرة فإذا الأسد فقلت: «أنا مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم.. فجعل يغمزني، بمنكبه حتى أقامني على الأرض».

وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم حمارًا يومًا بخيبر، وقال له: ما اسمك قال: «اسمي يزيد بن شهاب، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم «يعفورا» وأنه كان يوجهه إلى دور أصحابه فيضرب عليهم الباب برأسه ، ويستدعيهم،

وأن النبي صلى الله عليه وسلم لما مات تردى في بئر، جزعًا وحزنًا، فمات.

اضافة تعليق