الحقيقة "المؤلمة" التي يدركها الرجل بعد الطلاق

الجمعة، 01 فبراير 2019 02:18 م
تعرف علي الحقيقة التي يدركها الرجل بعد الانفصال


متزوج منذ 3 سنوات عن حب، فالعشق قليل عليها حقًا، إلا أنه بسبب تأخر الإنجاب زادت بيننا المشاكل، على الرغم من أنه لا يوجد أي سبب ملموس.

كثيرًا ما أشعر بالتناقض تجاهها، فتارة أحبها ولا أستطيع أن أستغني عنها، وتارة أخرى أشعر أنني لا أطيق الحياة معها بسبب كثرة المشكلات وعدم القدرة على الإنجاب، وأنا أحب الأطفال جدًا وأتمنى أن أكون أبًا في أسرع وقت.

 منذ يومين وجدت لها صفحات وهمية على "فيسبوك"، وعندما سألتها قالت إنها تخشى أن أخونها، وهذه الصفحات تقوم من خلالها بمراقبتي، وهو ما أثار غضبي.

والآن أريد الانفصال عنها، وفي نفس الوقت أحبها كثيرًا وأخشى غضب والدتي لأنها ابنة شقيقتها، وهي تحبها كثيرًا ولا تقبل بهذه الفكرة.. أفيدوني ماذا أفعل؟

(و.ك)


يجيب الدكتور معاذ الزمر، أخصائي الطب النفسي وتعديل السلوك:

استقرار الرجل نفسيًا واجتماعيًا يكون من خلال الزواج، وهو غالبًا ما يدركه جيدًا للأسف بعد الانفصال، فاستهد بالله ولا تتسرع في لحظة غضب، فالعصبية والغضب الشديد هما السبب وراء كثير من قراراتنا الخاطئة في الحياة.


إياك أن تتخذ أي قرار خلال هذه الفترة، خاصة وأنت غاضب، عليك أن تهدأ أولاً لترتيب أمورك بمنطقية، وتوازن بين كفتي حبك لزوجتك ورغبتك في الانجاب، فلا مانع من سفرية بمفردك أو مع أصدقائك لتهدئة الأعصاب والتفكير بشكل جيد، ولا داع للتسرع وهدم حياتك الزوجية.


كن أكثر نضجًا، ليس فقط في قراراتك، بل في كل شيء فالأكثر نضجًا هو الأكثر هدوءًا، فكلما زاد النضج زاد هدوء الإنسان، وقل كلامه المزعج، وزاد استقرار حياته، وهو فعليًا ما تحتاجه الفترة الحالية.

وعليك أيضًا توخ الحذر، ولا تجرح والدتك بكلامك عن الانفصال أنت وزوجتك، فمن الممكن كلمة صغيرة جميلة تكسب بها رضاها، وكلمة أصغر قبيحة تزعجها وتغضبها وأنت في غني عن ذلك.

 والإنسان في أحيان كثيرة يشعر بالتناقض على الرغم من أنه ليس بمريض والسبب في ذلك الصراع الذي يكون بين عقله وقلبه، فالعقل يريد شيئًا في حين أن القلب يريد شيئًا آخر، ومن هنا يبدأ الصراع.

اضافة تعليق