نصائح سحرية لحل مشكلاتك مع زوجك.. تعرف عليها

الجمعة، 01 فبراير 2019 08:52 م
نصائح سحرية

لا يخلو بيت، من المشكلات الزوجية، ومن الذكاء ألا يدعها الزوجين تتراكم أو تتفاقم، وخاصة لو كانت بسبب ضغوط الحياة، وعبر السطور التالية نتعرف على أكثر الحلول والنصائح السحرية لحل المشكلات بذكاء:

- ينبغي الحذر من كسر حاجز الإحترام بين الزوجين، فيستهل أحدهما أو كلاهما وصف الآخر بصفات سلبية، أو غير مهذبة، سيزيد ذلك المشكلات.

- الصمت من الأشياء التي تزيد المشكلات، التزام الصمت مهم لعدم الرد بإهانات أو شتائم أو اتخاذ قرارات انفعالية خاطئة، ولكن اتباعه كاستراتيجية عند وقوع المشكلات والخلافات سيؤدي إلى الجفاء والقطيعة ومن ثم الطلاق العاطفي.

- العدوانية، والصوت العالي، والعصبية، وسهولة الإستفزاز، والتوبيخ،  هذه كلها من وسائل اشعال الحرائق الزوجية، فاجتنبها.


- تجنب استخدام كلمة ( الطلاق ) لا تطرحه حلًا أبدًا، لا تكن سببًا في اختمار فكرة لم تكن موجودة، وليست حلًا.


- الإتهام، واطلاق الأحكام، والتعميم، من أشد ما يمكن أن يقال في المناقشات بين الزوجين، مما يؤدي لتفاقمها.


- لابد للزوجين من احترام الخصوصية بينهما، في الموبايل، الأوراق الشخصية والمقتنيات والممتلكات، والأصدقاء، والأهل.


- الإجازة الزوجية من الأفكار الجيدة لإعادة الشوق بين الزوجين، فجربا ذلك بأن تقضي يومين مع أسرتك الكبيرة وزوجك كذلك.


- الصدق مع النفس مهم، والاعتراف بالخطأ وعدم العناد لمجرد الانتصار للنفس.


- عند وقوع مشكلة أو خلاف لابد من مراعاة التوقيت، الأجواء والبيئة المناسبة، الحالة النفسية لشريكك عند الجلوس للوصول لحل معًا.


- من الاحترام للعلاقة ولثمرتها المتمثلة في الأطفال توخي النقاش في مشكلاتكما بعيدًا عن أعينهم.


- لا تستخدما أطفالكما في مشاجراتكما وخلافاتكما كأسلحة، أو أدوات ضغط، أو تقسيمهم إلى معسكرات تعادي بعضها البعض، فجزء مع الأب وآخر مع الأم.


- توخي الموضوعية عند النقاش في المشكلات، والحيادية، والتركيز في المشكلة الحاضرة بدون اجترار لمشكلات ماضية.


- تجنبا استشارة الأهل أو الأصدقاء في مشكلاتكما، أو عقد جلسات مواجهة بينكما وهم شهود، فذلك مما يفاقم المشكلة، فليس المطلوب هو أن يواجه كلًا شريكه بخطئه، ويسن أسلحته للدفاع عن نفسه وتخطئة الآخر، بل تفهم لوجهات النظر والاختلاف فيها، ومدى امكانية تقديم تنازلات من الطرفين، ووضع آليات للتغلب على أسباب المشكلات وهذا غالبًا لن يتوصل إليه الأهل ولا الأصدقاء، لابد من استشاري محايد.





اضافة تعليق