Advertisements

ارتضيته أرمل وأولاده رافضون.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الأحد، 03 فبراير 2019 07:39 م
1220188192927101636473

مشكلتي أنني أحببت أرملًا لديه ولد وبنت، وندما أخبرهم برغبته في الزواج انهار ابنه ودخل في حالة هيستيرية، وأصبح الرجل يتهرب مني، كيف أتصرف، هل أتركه وأنساه، أم أحاول معه؟

 الرد:
أقدر موقفك يا عزيزتي، وحيرتك، وأعرف أنه لولا وجود "العاطفة" لكان الأمر أكثر سهولة في حسمك لقرارك.

أخشى أن يكون ما ولجت فيه يا عزيزتي هو ما يسمى بـ" الإرتباط المستحيل "، أخشى أن يكون الرجل كان يعرف ما سيحدث من ولده، كرد فعل، وما يدلني على ذلك أنه " تهرب " ، ومع ذلك ارتبط عاطفيًا بك،  وربما فعل - أي تهرب - تأثرًا بعاطفة الأبوة، ربما غلبته، وفي كل الأحوال هو رجل من المفترض أنه ناضجًا ولديه احتياجات عاطفية وجنسية وانسانية ويريد شريك حياة ليستكمل حياته معه، ومن دواعي ذلك كله أن يصر على حقه في ذلك، وأن يمهد لأولاده، وأن لا يكون هم القائد له في اتخاذ قراراته.

والأمر كذلك، فالنصيحة أن لا تتمسكى بمن تخلى، هذه دلائل غير جيدة على طبيعة شخصيته،  من لا يكون لديه قيمة للـ " مسئولية "  من الصعب التسليم له أو التمسك به، وخزائن الله ملأى بالرجال، لعله خيرً لك يا عزيزتي فلا تحزني، فالله لا يقدر لعباده سوى الخير الذي نعلم حكمته فيما بعد " والله يعلم وأنتم لا تعلمون".

اضافة تعليق