عروس وزوجي لا يهتم بي وتركت البيت.. ما الحل ؟

ناهد إمام الإثنين، 04 فبراير 2019 07:00 م
تركت البيت

مشكلتي أنني متزوجة منذ 2015 وزوجي لا يهتم بي، ودايمًا يقضي معظم وقته خارج البيت، حدثت بيننا مشكلة بسبب ذلك وجلست عند أهلي سنتين ولم يعبأ، ولم يتصل ولم يطلب مني العودة للبيت، لا زلت أحبه، ولا أعرف ماذا أفعل، هل أظل هكذا، أم أطلب الطلاق، أنا حائرة؟

أميمة - المغرب

الرد:
أهلًا بك وسهلًا يا عزيزتي، أقدر حيرتك في مثل هذه المواقف فهي طبيعية، ولكن هناك تفاصيل مهمة غائبة، فكيف مثلًا تعرفت على زوج، ماذا يعمل، ما الذي جعلك تقدمين على الزواج منه وهو كذلك، ما مميزاته، ما عيوبه، ما سماته الشخصية، هل هو عسر المزاج، هل هو عصبي المزاج، حساس، انطوائي، مندفع، غير مسئول، ملول .. إلخ، ما علاقته بأهله وأهلك، ماذا عن المستوى الدراسي والثقافي، وفي ظل غياب كل هه المعلومات الدالة والمهمة لتوفير ارشاد جيد لحل مشكلتك، يمكن الإجابة بشكل عام، لابد من معرفة سبب عدم أو قلة الإهتمام لديه، هل لديه مشكلات صحية جسمانية، مشكلات نفسية أو اقتصادية، أو أخرى تتعلق بعدم التوافق بينكما، لابد من معرفة سبب قلة الإهتمام في هذه المرحلة المبكرة من الزواج والتي يفترض أن تسودها مشاعر الشوق والرغبة في القرب.

لم توضحي طبيعة المشكلة التي تدفعك لترك بيت الزوجية وأنت عروس !!
ينصح دائمًا يا عزيزتي عند وقوع المشكلات بعدم ترك البيت، أنت يا عزيزتي قد شرعت في تأسيس بناء، بيتك بناءك المادي فلا تتركيه مهما تكن الظروف، فكما يقول إخوتنا السوريين " المرأة لما بتترك بيتها زوجها بيعبي مكانها "، الرجل يا عزيزتي لا يرى في ترك البيت سوى رسالة مفادها الزهد والتخلى وهذا من أخطر ما يمكن على العلاقة الزوجية، البيت هو السكن، وجدرانه ليست جدر اسمنتية وفقط وإنما " عش أمان ط لكما معًا، ومن الواضح أن زوجك " عنيد " وبالتالي ازداد عنادًا بتركك البيت في عدم الإهتمام.

لابد من وسيط يا عزيزتي لتوضيح الموقف، لابد من المكاشفة بينكما في وجود " حكيم " يجمع ولا يفرق، لا يطرح الطلاق حلًا أبدًا، بل يستكشف أسباب كل هذا الغضب العارم الذي تمثل في " اللامبالاة " من قبل زوجك، وطرق التواصل واعادة المياه إلى مجاريها ولم الشمل ، إلا لو كان الزوج يريد التطليق، فعندها يكون الخيرة فيما اختاره الله، ويغن الله كلًا من سعته، ولكن مادمت لازلت تشعرين تجاهه بعاطفة، فوسطي شخصًا حكيمًا من الأقرباء أو الشيوخ الكبار في المقام لدى زوجك من الأصدقاء أو المعارف بحسب العرف لديكم وما يسمح به، واستعيني بالله ولا تعجزي.


اضافة تعليق