بالصور .. الباحثة صفية صلاح الصاوي تحصل علي الماجستير بتقدير ممتاز من جامعة الأزهر

الإثنين، 04 فبراير 2019 08:55 م
الباحثة صفية الصاوي

حصلت الباحثة صفية محمد صلاح الصاوي ،علي درجة الماجيستير في قسم "أصول اللغة" بكلية اللغة العربية بالقاهرة جامعة الأزهر ،بتقدير عام ممتاز ، وذلك من خلال الرسالة التى ناقشتها بعنوان: "منهج ابن سيدة في استشهاده بالشعر في معجم المخصص " دراسة معجمية ودلالية ".

وتكوّنت لجنة الحكم المناقشة من الدكتور محمد متولي منصور استاذ أصول اللغة بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر مشرفا أصليا ومناقشا والدكتور أسامة محيي الدين عبده استاذ أصول اللغة المساعد بالكلية ورئيس القسم مناقشيا داخليا والدكتورعصام فاروق إمام استاذ أصول اللغة المساعد ورئيس القسم  بكلية البنات بالعاشر من رمضان  فرع جامعة الأزهر مناقشا خارجيا.

وأجمعت لجنة الحكم والمناقشة علي أن رسالة الباحثة صفية محمد صلاح محمد الصاوي ،من الدراسات المهمة التى قدمت جديدا فى مجال أصول اللغة ، حيث تطرقت إلي موضوع الرسالة بمنهجية سليمة، وقدمت أطروحات جديدة زادت من قيمة الرسالة وقوتها موصية بطبعا وتداولها مع الجامعات المصرية ومراكز البحث المعنية .

لجنة الحكم والمناقشة 

ووجهت الباحثة في بداية عرضها للرسالة عظيم الشكر للجنة الحكم والمناقشة ،وخاصة بالأمر الاستاذ الدكتور محمد متولي منصور الذي وصفته الباحثة بذلكم العالم العلم، الذي يدوي صوته عبر شاشات التلفاز، وعبر أثير الإذاعات، رافعا راية الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة؛لقبوله الإشراف علي الرسالة ومناقشتها وإسدائه النصح للباحثة طوال فترة إعدادها للرسالة .


خصت الباحثة بالشكر كذلك الاستاذ الدكتورأسامة محيي الدين والدكتور عصام فاروق أمام لما لمست منهما من دعم مخلص وقبول  المشاركة في مناقشة الرسالة وإمدادها بجميع النصائح التي أخرجت الرسالة في أبهي صورة .

وأشارت الباحثة صفية الصاوي في مقدمة عرضها للرسالة إلي إن للشعر والمعجم فضلا كبيرا في العربية، فالأول: "ديوان العرب، وبه حفظَت الأنساب وعرفَت المآثر، ومنه تعلِّمت اللغُة، وهو حجٌة فيما أشكل من غريب كتاب الله وغريب حديث رسول الله ، وحديث صحابته والتابعين رضي الله عنهم. قال فيه رسول الله : إنﱠ ﻣﻦ الشعرﹺ لحكمة، وإذا التبس عليكم شيء ﻣﻦ القرآن ﻓﺎﻟﺘﻤﺴﻮﻩ ﻣﻦ الشعر؛ ﻓﺈﻧﻪ ديوان العرب.

ونبهت كذلك إلي أن الشعر والمعجم هم "الوسيلة المساعدة والأداة التي تهيء سبل الاتصال بين الناس؛ وذلك لأن المعجم العربي يمثل  عمادا ﻣﻦ أعمدة اللغة العربية؛ ﻓﻬﻮ منوط ﺑﻪ صون العربية من اللحن وتسجيل ما هو من كلام العرب ورصده والحفاظ عليه بعيدا عن غياهب النسيان.



وحددت الباحثة أهداف الدراسة في تتبع الشواهد الشعرية عند صاحب المخصص؛ كيف جاء الاستشهاد بها؟ هل وافق الاستعمال الصحيح في اللغة أو غايره؟ فضلا عن إفادة دارس اللغة من خلال إحصاء الشواهد الشعرية في المعجم، مما سيغني الدرس اللغوي ويمده بعدد لا بأس به من شواهد الشعر، متبوعة بالـدرس والتحليل والتوضيح وتحديد موضوعات الشواهد ومواضعها.

وعددت الباحثة في رسالتها القيمة أهداف الرسالة منها المشاركة في وضع لبنة من لبنات نظرية الاستشهاد اللغوي، تلك النظرية المهمة التي لو اكتمل عقدها وشُيِّد بنيانها لأطلعتنا على جانب من جوانب التطور اللغوي في عربيتنا الفصحى، مما يؤدي إلى تذليل العقبات نحو اكتمال المعجم اللغوي التاريخي الذي يحلم به علماء العربية في العصر الحديث.


ووتطرقت كذلك للصعوبات التي واجهتها في إعداد الرسالة منها ﻋﺪم وﺟﻮد ﻓﻬﺮﺳﺔ ﻟﻸﺷﻌﺎر في المخصص ، عدم نسبة الشواهد الشعرية غالبا إلى قائليها  فضلا عن عدم الدقة في نسبة الشواهد الشعرية أحيانا.

ولفتت في معرض عرضها للرسالة إلي أن طبيعتها فرضت  إتباع المنهج  االوصفي؛ الذي يصف الواقع ويحدده مع الاعتماد على أداة من أدوات المنهج وهو الإحصاء والتحليل، عبر عدد من الخطوات منها إحصاء الشواهد الشعرية والكشف عن عددها و تصنيف الشواهد الشعرية بما يتناسب مع طبيعة البحث. تحليل الشواهد الشعرية موضع الدراسة، مع الاجتهاد في النقد والترجيح فضلا عن عديد من الخطوات .

يذكر في هذا السياق أن الباحثة صفية محمد صلاح الصاوي هي كريمة العالم الازهري والمفكر الاسلامي المعروف اد صلاح الصاوي الامين العام لمجمع فقهاء الشريعة بامريكا ورئيس الحامعة الاسلامية بامريكا الشمالية "مشكاة".

اضافة تعليق