كسلانة ولا أريد سوى " فيس بوك " .. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الأربعاء، 06 مارس 2019 11:50 ص
46494a17-4af0-4947-8fc3-ba7923af09ce_16x9_1200x676


أعاني من حالة من الكسل الرهيب فأنا معظم الوقت، حتى الصلاة أصبحت أكسل عنها، ولا أريد الذهاب للجامعة في التيرم القادم، أجلس طول الوقت على فيس بوك وفقط، لا أريد الحديث مع أحد، ولا أريد فعل شيء، ما الحل؟
 إيمان- مصر
الرد:
مرحبًا بك عزيزتي الجامعية، التي ستخرج من هذه الحالة التي تصيبنا جميعًا في بعض الأوقات، وقريبًا إن شاء الله،  فالإنسان تتعدد أحواله وتختلف ما بين مد وجزر، إقبال وإدبار، ما أنت فيه هو حال " النفس الإنسانية " عامة، وما علينا سوى الأخذ بالأسباب.
ما حدث معك هو " استسلام " أما وقد عرفت فما عليك سوى التفكير في كيفية " عدم الاستسلام "، ما المانع أن تقرري الذهاب إلى " ايفينت " من خلال " فيس بوك "، " دورة تدريبية " ، " ورشة عمل " أي شيء من هذا القيبل ، عام، ويقع في مجال اهتماماتك سواء الدراسية أو هواية، وتخرجي للناس بواسطته، فأنت بحاجة يا عزيزتي للخروج من عزلتك، وممارسة شيء جديد يحفزك، ويقطع الملل الذي تشعرين به.
لابد من قطع الطريق على اغواء " الوحدة والعزلة " بالتفكير في العواقب، كلما تحوصلت حول نفسك هكذا ستخسرين كثيرًا، حاولي تخيل هذه الخسارات، صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا وكل شيء.
إن كل احتياجاتك يا عزيزتي وقدراتك ناقصة ومعطلة، قاومي وانهضي وافعلي شيئًا بسيطًا ولا تستغربي أثره فهو البداية، أي نشاط بسيط مفيد ولو القيام للإستحمام!!
نعم، صدقي رجاء وافعلي، غيري مكانك، حركي جسدك، اعتن به هكذا وسينطلق بثقة، وستصحو روحك المستكينة لمنطقة الراحة، قومي بعمل التمارين الرياضية المنثورة عبر صفحات " فيس بوك " ، ادخلي مطبخك واصنعي أكلة شهية صحية.
استحضري يا عزيزتي مشهد تكريم لك لأنك فعلت وفعلت وفعلت، حفزي ذاتك، فلن يسدي لنفسك الخير سوى نفسك، لن ينقذها سواك، فافعلي، واطلبي صحبة صالحة ، ولو واحدة تفهمك وتشد من أزرك، واستعيني بالدعاء، الكر، الاستغفار، استعيني بالله ولا تعجزي، وستعودين لكل شيء أفضل مما سبق.

اضافة تعليق