مطلق وتزوجت من قبل 3 مرات وأخاف من الفشل مجددًا.. ماذا أفعل؟

ناهد إمام الخميس، 07 فبراير 2019 07:37 م
مطلق وتزوجت الفشل


أنا مطلق من ثلاث سنوات، أريد الإرتباط لكنني خائف منه بسبب المشكلات، تزوجت قبل ذلك 3 مرات وفي كل مرة تطلب الزوجة الطلاق، وكانت المشكلات كثيرة ومتنوعة ، ما الحل وكيف أقبل على الموضوع وأنا مطمئن؟


طارق- مصر


الرد:

أهلًا وسهلًا بك يا عزيزي عساه خيرًا ما حدث معك، فالله يعلم وأنتم لا تعلمون، ما حدث قد حدث وانتهى،  أغلق صفحة الماضي التى تخيفك، افتحها مرة واحدة فقط  وأحضر ورقة وقلم واكتب مشكلاتك مع الزوجة رقم 1 و2 و3 كلًا على حدة، وأغلق الصفحة والباب وكل شيء، وفكر في دورك في هذه المشكلات، فالمشكلات الزوجية عندما تحدث يكون 50بالمائة من أسبابها على الزوج ومثلها على الزوجة، أما وما يهمنا الآن هو أنت، فركز على دورك أنت،  كن واضحا وأمينا مع نفسك، وأقر بأخطاءك ليس للندم وجلد الذات وإنما للتعلم وعدم التكرار، فلا أحد يعلم عن نفسه أكثر منه.

إن أكثر ما يؤدي لحدوث المشكلات الزوجية يا عزيزي محصور بين أن تكون " مالية " ديون، طريقة انفاق، تضييع مال وتبذير أو بخل ، " تربية الأولاد "كيفية العقاب والمعاملة ،  " العلاقة الحميمة والجنس "، الإنسجام، الرغبة، التكرار، النوعية، إلخ " تسديد الاحتياجات النفسية" كالاهتمام والقبول والاعجاب والدعم، " احترام الخصوصية " وهي كل ما يتعلق بالمساحة الخاصة لكلا من الزوجين من أهل وأصدقاء وحرية شخصية في مال خاص أو وقت خاص أو ممتلكات خاصة، " المسؤوليات والأدوار داخل المنزل" وهذه تخضع للمودة والالتزام والرحمة بلا اعتمادية ولا قهر، " تدخل الأصدقاء والأهل" وهذه لابد من وضع حدود لها وخطوط حمراء لا يمكن تجاوزها مع التخلق بالأخلاق الحسنة، " العادات والطباع السيئة أو المزعجة" وهذه كثيرة ومختلفة يا عزيزي من شخص لآخر منها ما هو ادماني كالتدخين مثلا أو مطالعة السوشيال ميديا وهذه كلها بإرادتنا لو أردنا أن نغيرها ونقدم في هذه المساحة التنازلات الممكنة للحفاظ على شريك الحياة ما أمكن.

طالع هذه الأسباب جميعها، وقف مع نفسك وحدد أيها حدث معك، ولماذا، وكيف يمكنك تجنب حدوثه مرة أخرى.

وأخيرًا، كن واقعيًا عند الإختيار، كن حاسمًا في تحديد احتياجاتك من الزواج والمرأة القادمة  وفي الوقت نفسه " مرنًا " حتى تتحصل على ما يمنحه لك الواقع ويتوافق مع امكاناتك، ضع ذلك كله في الحسبان، واستعن بالله ولا تعجز .

اضافة تعليق