حكم الشرع بخطأ الطبيب إذا تسبب في ضرر المريض

السبت، 09 فبراير 2019 03:30 ص
تعرف علي أسباب ذهاب البعض للطبيب النفسي

السؤال عن أخطاء الأطباء إذا تسببت في تأخر الشفاء أو تكلفة المريض أو إعاقته أو وفاته، والطبيب لا يقصد إلا المصلحة، ولكن فوق كل ذي علمٍ عليم، وإن كان الطبيب مخطئًا؛ فكيف يتوب، فمن الصعب أن يوجد من لا يخطئ؟ 

الجواب : 

ويجيب على هذا السؤال فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة محمد، مفتي الديار المصرية الأسبق، بالقول إن "الطبيب مستأمنٌ على حياة الناس وصحتهم، فخطؤه ليس كخطأ غيره، فينبغي عليه أن لا يباشر حالة لا يعرفها، وأن ينتهي إلى ما يعلم، فإن وقع في شيء من ذلك فليتب إلى الله تعالى، وليعمل على عدم الوقوع فيه مرة أخرى".
وأضاف "جمعة" أن الخطأ الذي يقع فيه الطبيب على نوعين:
- خطأ يمكن وقوعه من مثله ولا يكاد يسلم منه طبيب؛ فهذا في حكم العفو.
- وخطأ فاحش ينتج عن مباشرته ما لا يعلم أو تقصيره في علاج ما يعلم؛ وهذا يُرجَع في تحديده إلى أهل الخبرة والاختصاص الذين يحددون بناءً على ذلك ضمان الطبيب للخطأ من عدمه".
والله سبحانه وتعالى أعلم. 

المصدر: دار الإفتاء المصرية

اضافة تعليق