Advertisements

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. قصة آية تعالج الحياة

الأحد، 10 فبراير 2019 05:38 م
إن الحسنات يذهبن السيئات

كثيرًا ما نسمع هذه العبارة التي يعرفها الناس على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم.
"إن الحسنات يذهبن السيئات" هي حزء من آية قرآنية محكمة تحمل بشرى للمؤمنين التائبين الذين لا يستبيحوا المعصية إن وقعوا فيها سارعوا بالتوبة والعودة إلى الله تعالى نادمين.
 "إن الحسنات يذهبن السيئات" .. تحمل في مضمونها معنى الإسراع للتوبة وعدم التسليم للمعصية حتى تحصل على هذا جائزة محو سيئاتك فلا تقنط ولا تجزع وسارع وبادر بالتوبة إلى الله تعالى.

"إن الحسنات يذهبن السيئات".. هي مكافأة من الله لعباده أنه إن ضعفت بك نفسك وأوردتك المهالك فباب الله مفنوح وان المعصية وإن كبرت عليك فالله سيغفرها لك ما دمت طرقت بابه بإخلاص وندم.

 "إن الحسنات يذهبن السيئات".. هذه الاية إن استشعرت معناها وقرأتها بسكينة هدتك لباب جديد من أبواب الأمل والعيش مطمئنا كون الله سيغفر لك وسيمحو ذنبك كبر أم صغر، غير أن الله تعالى وعد على ذلك بجائزة أكبر للتائبين الصادقين وهي استبدال سيئاتهم حسنات قال تعالى: "إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا".
وأمام هذه النفحات الربانية فلا مكان لليأس والقنوط والجزع والخوف والوقوف عند حدود المعصية ..فالله غفور رحيم.

اضافة تعليق