الاهتمام بالطاعة طاعة.. هل فكرت أنت تعبد الله بهذه الطريقة؟

الثلاثاء، 12 فبراير 2019 08:04 م
الاهتمام بالطاعة طاعة

تجمل وأنت تعبد الله.. جميل أن تسعى لتحسن صورة عبادتك لله فتؤديها بطرقة جميلة تتفق وما جاء به الإسلام من معاني سامية.
فلقد الإسلام إلى الإحسان وأنت تطيع الله تعالى، وإحسان الطاعة ليس فقط الإتيان بها في وقتها وكيفيتها فهذا طبيعي، لكن أيضا تشمل الهيئة والطريقة التي تؤدى بها.
فما أجمل أن تتفن وتبتكر أساليب جديدة جميلة وأنت تعبد الله، فتسعى لتحصيل الأجر بطريقة أكثر نقاء فتبدو رائعة يتبعك عليها الآخرون، دون أن تبتدع وتخرج عن أصل العبادة المشروعة، وكأمثلة على ذلك ألا تكتفي بالصدقة تضعها في يد الفقير بل تجتهد أن ترضي الفقير فيها ولا نحرجه وقد يصل بك الأمر أن تخفي عليه أن من أعطيته أو تشعره بأي طريقة كانت أن هذا حقه وغير ذلك من الأساليب الجميلة التي تحافظ بها على كرامة المحتاجين وأنت تعطيهم حقهم عندك.
وقد ورد في السيرة بروايات فيها ضعف أن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تعطر الدراهم قبل أن تعطيها للفقير فلما سئلت عن ذلك قالت: ما مد عبد يده بصدقة ؛ إلا ألقيت في يد الله قبل أن تقع في يد السائل.
أيضا يمكنك خاصة في عصر التكنولوجيا أن تبتكر أساليب جديدة وسريعة أيضًا للطاعة، فمن الممكن مثلا عمل جروب للأصدقاء والتعاون والتشارك في نشر كل ما يفيد المسلمين والتواصي فيه على الخير وإعانة أصحاب الكروب ودفع الظلم عن المظلوم وغير ذلك من الأمور.
فما أجمل أن تجوّد وتحسّن عبادتك لله تعالى ولا تكتفي بمجرد إتيانها، وقديمًا قيل: "الاهتمام بالطاعة طاعة"، حتى إن بعضهم كان لا يميط الحصى يلقاه في الطريق بقدمه كما هو شائع بيننا بل يأخذه بيده ويزيحه عن الطريق ولما سئل عن ذلك قال: هي طاعة أريد أن أحسنها.    
هل فكرن يوما أن تداوي حيوانًا أو طائرًا مريضا وتجتهد حتى يبرأ ولا يتألم..
هل فكرت يومًا أن تسعى لقضاء حاجة كفيف لا يراك وانت لا تنتظر منه شيئًا؟
هل سعيت لإنهاء خصومة وبذلت وقتك ومالك دون حاجة لأن تذكر بأنك الساعي للإصلاح..كل هذه الطرق وغيرها من أساليب التحسين والإحسان حتى تعبد الله وتذوق طعم الإيمان.      

اضافة تعليق