سمعت عن معجزات الرسول؟.. هذه بركته عند "قلة الماء"

الأربعاء، 20 فبراير 2019 12:35 م
سمعت عن معجزات الرسول..هذه بركته عند  قلة الماء


النبي صلى الله عليه وسلم هو رمز البركة، ولذا كان الصحابة رضي الله عنهم يلوذون إليه في الأزمات لتحل بركته عليهم، والتي هي أكثر من أن تحصى.

وقد رأى الصحابة رضي الله عنهم ذلك منه، خاصة فيما كان يتعلق بأمر الحياة، ورأوه رأي العيان.

ومن ذلك ما روي عنه صلى الله عليه وسلم من بركته حينما كانت تحل في قلة الماء أو عدمه، فيوجد أو يكثر لأجل بركته.

عن أنس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سفر، فقال لأبي قتادة: «أمعكم ماء؟» قلت: نعم، في ميضاة فيها شيء من ماء، قال: «ائت بها» قال: فأتيته بها فقال لأصحابه: «تعالوا مسوا منها فتوضئوا» ، وجعل يصب عليهم، فتوضأ القوم، وبقيت جرعة، فقال: «يا أبا قتادة، احفظها، فإنها ستكون لها نبأ»، فذكر الحديث إلى أن قال: فقالوا: يا رسول الله، هلكنا عطشنا، انقطعت الأعناق.

 فقال: «لا هلك عليكم» ثم قال: «يا أبا قتادة، ائت بالميضاة» فأتيته بها، فقال: «أطلقوا لي غمري» - يعني قدحي- فحللته فأتيته به، فجعل يصب فيه ويسقي الناس، فازدحم الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس أحسنوا الملأ، فكلكم سيروى»، فشرب القوم، وسقوا دوابهم وركابهم، وملأوا ما كان معهم من إداوة وقربة ومزادة حتى لم يبق غيري وغيره، قال: «اشرب يا أبا قتادة»، قلت: اشرب أنت يا رسول الله، قال: «ساقي القوم آخرهم شربًا» فشربت، وشرب بعدي، وبقي في الميضاة نحو مما كان فيها وهم يومئذ ثلاثمائة.

وروى عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هوازن، فأصابنا جهد شديد فأتى بشيء من ماء في إداوة، فأمر بها فصبت في قدح، فجعلنا نتطهر حتى تطهرنا جميعا، وفي لفظ: فأفرغها في قدح فتوضأنا، وكنا أربع عشرة مائة.

في غزوة تبوك:

روى مسلم عن جابر والإمامان مالك وأحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: في غزوة تبوك: «إنكم ستأتون غدًا إن شاء الله عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئًا حتى آتي» فجئنا وقد سبق إليها رجلان والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هل مسيتما من مائها شيئا؟» قالا: نعم، فسبهما وقال لهما: «ما شاء الله أن يقول»، ثم غرفوا من العين قليلا قليلا حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجهه ويديه، ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير، فاستقى الناس، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، يوشك إن طالت بك حياة أن ترى ماء ههنا قد ملئ جنانا».

في تكثيره ماء بئر بقباء:

أتى أنس بن مالك قباء، فسأل عن بئر هناك فدلّ عليها فقال: لقد كانت هذه وإن الرجل لينضح على حماره فتنزح، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بوعاء فسقى فإما أن يكون توضأ منه وإما أن يكون تفل فيه ثم أمر به فأعيد في البئر فما نزحت بعد.

اضافة تعليق