تعرف على "أقل الناس قيمة".. حتى لا تكن مثله

السبت، 23 فبراير 2019 02:45 م
الإمام علي يكشف  أقل الناس قيمة


العلم هو سلاح المؤمن، يرفع قدره ويعظم شأنه، ويكفي في ذلك أن أول آية في القرآن، كانت «اقرأ»، وقد حث القرآن العظيم، والنبي الكريم صلى الله عليه وسلم على ضرورة العلم والتعلم.

قال الله تعالى: «إنما يخشى الله من عباده العلماء»، وقال أيضًا: «يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات».

وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعلموا العلم فإن تعلمه لله حسنة ودراسته تسبيح»، والبحث عنه جهاد، وطلبه عبادة، وتعليمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، وبيان سبيل الجنة، والمؤنس في الوحشة، والمحدث في الخلوة، والجليس في الوحدة، والصاحب في الغربة، والدليل على السراء، والمعين على الضراء، والزين عند الأخلاء، والسلاح على الأعداء.

وقال أيضًا: بالعلم يبلغ العبد منازل الأخيار في الدرجات العلى، ومجالسة الملوك في الدنيا، ومرافقة الأبرار في الآخرة، والفكر في العلم يعدل الصيام، ومذاكرته تعدل القيام، وبالعلم توصل الأرحام وتفصل الأحكام، وبه يعرف الحلال والحرام، وبالعلم يعرف الله ويوحد، وبالعلم يطاع الله ويعبد.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الدنيا والآخرة مع العلم وشر الدنيا والآخرة مع الجهل».

وعنه عليه الصلاة والسلام: يوزن مداد العلماء ودماء الشهداء يوم القيامة فلا يفضل أحدهما على الآخر، ولغدوة في طلب العلم أحب إلى الله من مائة غزوة، ولا يخرج أحد في طلب العلم إلا وملك موكل به يبشره بالجنة، ومن مات وميراثه المحابر والأقلام دخل الجنة.

وقالالإمام علي كرم الله وجهه: أقل الناس قيمة أقلهم علمًا، وقال أيضًا رضي الله عنه: العلم نهر والحكمة بحر والعلماء حول النهر يطوفون والحكماء وسط البحر يغوصون والعارفون في سفن النجاة يسيرون.

وقال أيضًا: من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه، وقيل: مؤدب نفسه ومعلمها أحق بالإجلال من مؤدب الناس ومعلمهم.

وقال موسى عليه السلام في مناجاته: إلهي من أحب الناس إليك؟ قال: عالم يطلب علمًا.

وذكر بعض السلف رضي الله عنهم: العلوم أربعة: الفقه للأديان، والطب للأبدان، والنجوم للأزمان، والنحو للسان.

 وقيل أيًضا: العالم طبيب هذه الأمة والدنيا داؤها، فإذا كان الطبيب يطلب الداء فمتى يبرئ غيره.

وسئل الشعبي عن مسألة فقال: لا علم لي بها، فقيل له: لا تستحي، فقال: ولمَ أستحي مما لم تستح الملائكة منه حين قالت لا علم لنا. وعن النبي صلى الله عليه وسلم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ، وروي: كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب.

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أفضل الأعمال فقال: العلم بالله، والفقه في دينه، وكررها عليه، فقال يا رسول الله:أسألك عن العمل، فتخبرني عن العلم، فقال: «إن العلم ينفعك معه قليل العمل، وإن الجهل لا ينفعك معه كثير العمل».

وقال عيسى عليه السلام: من علم وعمل عد في الملكوت الأعظم عظيما.وقال الخليل عليه السلام: العلوم أقفال والأسئلة مفاتيحها، وعنه عليه السلام: زلة العالم مضروب بها الطبل، وزلة الجاهل يخفيها الجهل.

اضافة تعليق