أدعية وأذكار الآذان ..ثواب وأجر وشفاعة ..لا تفرط فيها

السبت، 23 فبراير 2019 07:23 م
أدعية وأذكار الآذان

هناك العديد من الأذكار والأدعية المستحب ترديدها أثناء الآذان وبعده لما لها من فضل عظيم وأجر كبير.
فبداية يستحب أن يردد المسلم ما يقوله المؤذن حيث ورد عن أَبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضيَ اللَّه عنْهُ أَنَّ رسُول اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : " إِذا سمِعْتُمُ النِّداءَ ، فَقُولُوا كَما يقُولُ المُؤذِّنُ " 

ويقول بعد تشهد المؤذن (وانا اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ، وان محمدا عبده ورسوله ، رضيت بالله ربا وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا )

ففي صحيح مسلم عن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه قال ‏ ‏من قال حين يسمع المؤذن أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن ‏ ‏محمدا عبده ورسوله ‏ ‏رضيت بالله ربا ‏ ‏وبمحمد ‏ ‏رسولا وبالإسلام دينا غفر له ذنبه ‏ 

ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فيقول : ( اللهم صلي على محمد وعلى آل كما صليت على ابراهم وعلى ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد ، كما باركت على ابراهيم وعلى آل ابراهيم انك حميد مجيد ). من قالها تُحط عنه 10 خطيئات ويرفع له عشر درجات ويصلي الله عليه عشرا وتعرض على الرسول. 
ويستحب إذا قال المؤذن حي على الصلاة وحي على الفلاح أن يردد المسلم قول : لا حول ولا قوة إلا بالله في كل مرة.

ومن الأدعية المندوبة والمستحبة  بعد انتهاء المؤذن أن يقول المسلم: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت ‏ ‏محمدا ‏ ‏الوسيلة ‏ ‏والفضيلة ‏ ‏وابعثه ‏ ‏مقاما محمودا ‏ ‏الذي وعدته. 

حيث ورد في صحيح البخاري أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ : « من قَال حِين يسْمعُ النِّداءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدَّعوةِ التَّامَّةِ ، والصَّلاةِ الْقَائِمةِ، آت مُحَمَّداً الْوسِيلَةَ ، والْفَضَيِلَة، وابْعثْهُ مقَامًا محْمُوداً الَّذي وعَدْتَه ، حلَّتْ لَهُ شَفَاعتي يوْم الْقِيامِة ».

اضافة تعليق