هكذا كان يتعامل الرسول مع غيره

الأربعاء، 27 فبراير 2019 06:35 م
هكذا كان محبة الصحابة للرسول

في بعض الأحيان ومع بعد البعد عن طريق الصواب تتعالى الصوات وتكثر النزاعات، برغم أن الحل سهل ومتاح فقط عليك أن تتعرف على خلق الرسول في هذا الموقف.
يكفيك أن تتعرف فقط على مواقف الرسول الحياتية، وكيف كان يعيش وكيف كان يتعامل في المواقف المختلفة مع أصحابه وأهل بيته؛ فهذا وحده كاف لسد الباب على الشيطان ورد الأمور لمجراها الطبيعي.
في نطاق الأسرة كان يصبر على زوجاته ويحتمل غيرتهن.. ويسعى للترفيه عنهن ومشاركتهن الآلام والآمال.
نعم كان يساعد أهل بيته وهو القائل خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله.. لكن لم يشغله هذا عن علاقة بربه؛ فإذا أقيمت الصلاة خرج كأنه لا يعرفنا؛ فعن  عَائِشَةَ , قَالَتْ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , إِذَا كَانَ عِنْدِي كَانَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ , فَإِذَا نُودِيَ بِالصَّلاةِ كَأَنَّهُ لا يَعْرِفُنَا " أيًا منا.
وفي نطاق الصحابه كان يسمع شكواهم ويحل مشكلاتهم ويعطي فقيرهم ويمنح الحب بينهم ويحض عليه.
وعلى مستوى المجتمع الكبير علاقته بغيره من القبائل يدعو للسلم ويعقد العقود ويأخذ المواثيق ويلتزم بها؛ فلا ينقض عهدًا ولا يبدأ بالاعتداء.
نحتاج دوما أن نذكر أنفسنا بأن الرسول قدوتنا وهكذا ينبغي أن يكون في كل مواقفه حيًا بيننا.. أخلاقه أخلاقنا.. كلماته كلماتنا حتى ننعم برضاه ونحشر معه.

اضافة تعليق