كيف تتعاملين مع الغيرة المرضية ؟

الجمعة، 01 مارس 2019 05:07 م
الغيرة المرضية

أكدت دراسة برازيلية لمعهد "هينريكيه"، للدراسات الاجتماعية والإنسانية، أنه ليست هناك امرأة لا تغار؛ وإنما هناك من يمكنها  التعامل مع غيرتها، وأخريات يصبن بالإنهيار، وتتحول حياتهن وبيوتهن إلى الخراب والدمار.

وبحسب الدراسة فإن هذا النوع من الغيرة المرضية يحدث بسبب عدم قدرة المرأة  على التعامل مع المواقف التي يمكن أن تثير الغيرة؛ فهي تتمتع بمخيلة خصبة حول الأمور السلبية، وبالتالي تفسر وفقها سلوك الزوج، وتحول جميع المشاعر السلبية إلى غيرة تجاه موقف ربما لا يتطلب كل هذه المبالغة، بسبب حب تملك الآخر، وتفسيرها لتصرفات عادية للزوج مع نساء أخريات إلى ذنوب لا تغتفر.

ومن جهة أخرى أوضحت الدراسة أنه لا توجد امرأة خالية من مشاعر الغيرة على الإطلاق، فالمهم أن تكون هذه الغيرة "صحية"،  فالمرأة التي لا تغار على زوجها أبدًا، يعني أنها لا تحبه ولا تهتم به، وهذا ينطبق على الرجل أيضًا؛ فالرجل الذي لا يغار على زوجته، يعني أنه لا يحبها أو يهتم بها، وكما يقولون فإن قليلاً من الغيرة يعتبر مفيدًا وصحيًا جدًا للعلاقة الزوجية.

بحسب الدراسة التي أوضحت أن استطلاعًا للرأي أجراه معهد "هينريكيه" بين صفوف نحو ألفي امرأة من مختلف الجنسيات عبر الإنترنت، أظهر أن 60% من النساء اللواتي يعانين من درجة عالية من الغيرة أو الغيرة المرضية، يملكن القدرة على التحكم بهذا الشعور وتحويله إلى درجة أخف، بأن  يكون هناك توازن في مشاعر الغيرة عند المرأة؛ أي أنها يجب ألا تذهب بالأمور إلى أبعد من حدودها؛ فوفق التفكير المنطقي فزوجها قد تزوج منها وليس بغيرها وهذا دليل حب ورغبة وأنه يريدها، ولكن لأن التفكير المنطقي يبدو صعبًا عل غالبية النساء فإنها يمكن أن تعتمد " الدبلوماسية" في تعاملها مع الغيرة تجاه زوجها.

ونصحت الدراسة بضرورة التقييم العميق للعلاقة الزوجية، وتحديد السبب في الغيرة الشديدة، ومناقشة ذلك مع الزوج، ومعرفة رأيه، وتقييم نفسها أيضًا كامرأة فلربما تكتشف بعض النقاط غير الطبيعية التي تسكن شخصيتها لسبب من الأسباب؛ لكي تتدارك الأمور وتحاول احتواءها قبل أن يخرج الأمر عن نطاق السيطرة؛ والاعتراف بأنها غيورة، فهذا نصف الطريق لتعديل السلوك، والسيطرة على المشاعر حيث يعد الاعتراف بأمر خاطئ بداية الطريق للعمل على تحسينه.

اضافة تعليق