اللبنانيون يشعلون تويتر وفيس بوك بهاشتاج #مش_قبل_ال١٨

الأحد، 03 مارس 2019 07:27 م
تظاهرة لبنان 2

#مش_قبل_ال١٨ هو عنوان هاشتاج أطلقه اللبنانيون على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفيس بوك احتجاجاً على تزويج  الفتيات القاصرات مطالبين بسن تشريع يمنع زواجهن قبل عمر الـ 18 سنة، وانتشر الهاشتاج بشكل كبير وتفاعل معه الآلاف من اللبنانيين.
وذكر الناشطون من خلال الهاشتاج  بمساوىء الزواج في سن مبكرة، فسألت الاعلامية اللبنانية نانسي السبع "الدولة اللي بتمنع شبابها ينتخبوا قبل ال 21 كيف بتسمح بعقد وتسجيل زواج قاصر ؟! #مش_قبل_ال١٨ مش خيار انما قرار".


وشارك مئات الأشخاص بدعوة من التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، والتحالف الوطني لحماية الأطفال والطفلات من الزواج المبكر، في مسيرة مطالبين بإقرار قانون يحدد سن الزواج القانوني بـ18 عاما.

وغرّدت النائب بولا يعقوبيان عبر حسابها الخاص على موقع "تويتر": "البنت الصغيرة عمرها سنتين وامها عمرها ١٨ الأم شاركت بالتظاهرة لحماية البنات من التزويج المبكر! على البرلمان إقرار القانون بأسرع وقت شكرا للنواب المشاركين".

ونظمت المسيرة تحت عنوان "الزواج المبكر ضحاياه كثيرون"، وسار المتظاهرون وغالبيتهم من النساء وبينهم نواب وفنانون، بمواكبة القوى الأمنية، من محيط قصر العدل في منطقة المتحف باتجاه البرلمان اللبناني وسط العاصمة.
ووضع قسم من المتظاهرين شارات بنفسجية حول أعناقهم وعلى رؤوسهم، كتب عليها "ليس قبل الثامنة عشرة"، فيما ارتدت فتيات فساتين زفاف وحملن لافتة زهرية كتب عليها "القضاء على تزويج الأطفال يبدأ بتعليمهن".


وفي اتصال هاتفي أجرته( bbc العربية) مع مسؤولة الحملات والتواصل في التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني، حياة مرشاد، قالت لبي بي سي "توقيت المسيرة جاء بالتزامن مع يوم المرأة العالمي ولتذكير مجلس النواب بمشروع القانون المقدم لتحديد سن الزواج بـ 18 سنة وحماية الأطفال من الزواج المبكر"
وأضافت :" هذه المسيرة جاءت للضغط من خلال الشارع لنقول للنواب في المجلس النيابي اللبناني هناك مشروع قانون مجود في أدراج لجنة الإدارة والعدل، يجب المناقشة فيه تمهيدا لإقراره وإحالته للهيئة العامة"
وختمت بالقول "نحن في التجمع النسائي الديمقراطي اللبناني سنقوم بتحركات تصاعدية، نسعى من خلالها إلى جلب عدد كبير من النواب لدعم حملتنا، والعمل مع الرافضين للقانون للوصول إلى حل في هذه القضية".


وفي لبنان تختلف قوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالزواج والطلاق والحضانة والإرث بحسب طائفة كل شخص، ولا تخضع هذه الأمور الهامة لقانون مدني.
وتسمح كثير من الطوائف الدينية بتزويج الفتيات في عمر 14، أو حتى أقل من ذلك.
ورغم أن قوانين الطوائف قد تنص على أن يكون سن زواج الفتيات أعلى من 14 عاما، إلا أن لرجال الدين سلطة منح استثناءات تجعل من هن أقل من ١٤ سنة ممكنا.

اضافة تعليق