Advertisements

بيني وبين زوجتى خلاف منذ شهور وهي لا تطيعني .. ما الحل؟

الأحد، 03 مارس 2019 09:39 م
2201923181618782985151


مشكلتي أنني أريد معرفة حكم عدم طاعة الزوجة لزوجها مع وجود خلافات منذ ٣ أشهر، وكانت الأسباب لا تستدعي ذلك كله، فهل ذلك مبرر لعدم طاعتها لزوجها، ما الحل معها؟
محمد خالد- مصر

الرد:
مرحبًا بك عزيزي الزوج الطيب، على الرغم من سؤالك المحدود والغامض أيضًا إلا أن حرصك على العلاقة مع الزوجة ووصفك لأسباب الخلاف أنها لم تكن تستدعي ذلك جيد على أية حال.


دعنا نركز على كيفية أن تعود العلاقة بشكل سوي، فهذه العودة الحميدة ستعيد كل شيء طيب إلى مجراه إن شاء الله، وعلى الرغم من أنك لم توضح الأسباب التي وصفتها بأنها لا تستدعي خلاف وهجر لمدة 3 أشهر وفي ذلك إيماء إلى طبيعة زوجة حساسة أو "نكدية" تصنع من "الحبة" "قبة" كما يقولون، إلا أنه يبقى أن وراء كل سلوك "دافع" ، ووراء كل مشكلة"سبب"، فهل جربت معرفة ذلك يا عزيزي والبحث له عن علاج؟


ما هو الدافع وراء "تكبير" المشكلة لهذا الحد؟ لو أن زوجتك حساسة مثلًا فلم لا تستخدم طرقك كرجل محب في اعتذار لطيف وترضية؟ هناك احتمالات كثيرة يا عزيزي من الممكن أن تكون وراء رد الفعل الحاد هذا من زوجتك، فهل أنت فقط تراها "لا تستاهل" كل هذا الغضب، أم أنها تتكرر منك مثلًا،  وهي سامحتك من قبل والآن نفذ رصيد المسامحة؟ الأسباب التي يمكن "تخمينها" لأنني لا أعرف طبيعة العلاقة، ولا سمات شخصية كل منكما، ولا طبيعة الشمكلة تفتح الباب واسعًا أمامي للتخمين، وكل سبب يمكن توقعه له "حل" هذا ما يجب أن تؤمن به فلا تيأس، وكل مشكلة تقع بين الزوجين علميًا يتحمل كل طرف منها 50% من المسئولية في نشوبها سواء بالفعل أو رد الفعل.


إذا أنت أمامك يا عزيزي الآن أسئلة، تحتاج إلى الجلوس مع نفسك في هدوء وحيادية قدر المستطاع والإجابة عنها، أنت بحاجة لتغيير تفكيرك حول العلاقة وفيها، فالتخلص من جزئية "طاعة والسلام" واصدار حكم بـ"تأثيم" الزوجة وفقط لن يحل المشكلة، ولا يعني ذلك نفي أن الزوجة ينبغي أن تطيع زوجها، ولكن وقت الخلاف يبدو الوقوف عند هذه النقطة واستغلالها هو بمثابة عقدة في منشار، فتعال نفكك" العقد" لا نضعها في المنشار، هذا إن كنت حريصًا على "نسيج" العلاقة من الإهتراء، و"نفسية" زوجتك، حبيتك، وشريكتك، و"نفسيتك" من الدمار، فـ "3 أشهر" من الخلافات هو رقم لمدة مخيفة يا عزيزي  من النزيف الداخلي لمشاعركما، وهدم داخلي لبنيتكما النفسية تجاه بعضكما البعض، وهو من شانه إن يتطور إلى مالايحمد عقباه، فسارع بإيقاف ذلك بـ "مصالحة" تأتي بها الطاعة وبحب ورغبة وطواعية، فطاعة بطواعية يا عزيزي الزوج المحب الطيب خير من ألف طاعة بإجبار.


جرب بنفسك أولًا معها الحوار الدافئ الحنون الآمن،  أعد زوجتك إلى عرينك النفسي أيها الزوج النبيل،  وإن فشلت المحاولة، فاصطبر وجددها لأن حياتك معها تستحق، ولا بأس من الاستعانة بمستشار أسري يمدك بالمزيد من الأساليب الناجعة في ذلك، واستعن بالله ولا تعجز.

اضافة تعليق