كروان الابتهالات.. الشيخ محمد الطوخي في ذكراه

الخميس، 07 مارس 2019 05:58 م
المبتهل الشيخ محمد الطوخي

لم يكن صاحب صوتي عادي لكنه أسس مدرسة لها روادها ممن يحبون الإنشاد ويبتهجون بالابتهالات.


اتبع الشيخ محمد الطوخي طريقة رائعة في التواشيح جعلته صاحب بصمة في هذا المجال.


وُلد الشيخ محمد الطوخي بمحافظة المنوفية، عام 1922م، وأتم حفظ القرآن الكريم مبكرًا في كتاب القرية، وكان قد التحق بالأزهر الشريف عام 1932م.


حصل الشيخ المبتهل على إجازة فِي علم القراءات؛ وأتقن كذلك قواعد اللغة العربية، وإلقاء القصائد الشعرية، فـجمع بذلك بين الابتهالات والإنشاد الديني وقراءة القرآن بجانب أنه مؤذون شرعي.


ولتميزه الصوتي والأدائي قدم لإذاعة القرآن الكريم التي وافقت عليه بعد اختباره واعتمد مبتهلا بالإذاعة.


وقد سجل للإذاعة العديد من التسجيلات جعلته يبث صوته العذب على مسامع الآلاف والملايين عير أثيرها الذي فأقبل عليه الكثيرون ممن تعلقوا به وتأثروا بطريقته المميزة.


لم يتوقف عطاء الشيخ محمد الطوخي على مصر لكنه جاب عددا من الدول وسجل لها مجموعة من التسجيلات نذكر منها الأردن والعراق وسوريا وماليزيا وباكستان وإيران وقطر وأوغندا ونيجيريا.


حظي الشيخ بتقدير ونال عددا من الأوسمة والنياشين من مصر والأردن والمغرب وقطر وسلطنة عمان.


ظل الشيخ معطاء يشارك بأدائه وصوته العذب في المحافل العربية والدولية حتى وفاته المنية عن عمر 87 عاماً الجمعة الموافق 6 مارس 2009م، وتم دفنه السبت الموافق 7 مارس 2009م، تاركا مكتبة صوتية لا نزال نستمتع بصداها إلى الآن.

اضافة تعليق