في ذكراه

الغزالي داعية من طراز فريد.. ثار على الجمود ودعا للتجديد

السبت، 09 مارس 2019 08:24 م
الغزالي

لم يكن داعية تقليدياً، فهو من ثار على التقليدية وهاجم الجمود ودعا للتجديد والتعامل بروح الإسلام وتطبيق أحكامه في كل ميادين الحياة وعدم عزله في نصوص.
تميز الشيخ محمد الغزالي -رحمه الله- بأسلوبه الأدبي الرصين في الكتابة واشتهر ولقب بـ"أديب الدعوة"، فقد نشأ في أسرة "متدينة"، وله خمسة إخوة، فأتم حفظ القرآن بكتّاب القرية في العاشرة.

تخرج من كلية أصول الدين بالأزهر، فزاد نشاطه الدعوي الذي لم يوقفه عن إكماله الدراسة فوق الجامعية حيث حصل على درجة العالمية 1943م وعمره ست وعشرون سنة.

تتلمذ على يد نخبة من العلماء الأماجد أمثال الشيخ عبد العظيم الزرقاني, والشيخ محمود شلتوت, والشيخ محمد أبو زهرة والدكتور محمد يوسف موسى والشيخ محمد محمد المدني وغيرهم من علماء الأزهر.

لم يتوقف نشاطه الدعوي على مصر بل زار عددا من الدول وشارك في الكثير من المؤتمرات وكانت له بصماته الفكرية والثقافية التي تدل على سعة اطلاعه وتمكنه من أدواته ما جعله في كثير من الأحيان يتبوأ الريادة ويشار إليه بالبنان.

ظل الرجل مدافعا عن قضايا أمته حتى لقي ربه يوم السبت 20 شوال 1416 هـ الموافق 9 مارس 1996م وهو في الرياض في السعودية أثناء مشاركته في مؤتمر حول الإسلام وتحديات، ودفن بمقبرة البقيع بالمدينة المنورة، حسب ما كان يرجو في حياته.

اضافة تعليق