"الحلال يكسب".. شغلت دماغي في "الحرام".. وصديق عمري أنجح مني؟

الأحد، 10 مارس 2019 10:32 ص
خليلي-أواف-بعهدي-أنتما


تشاركت أنا وصديقي في الثانوية كل شيء، دروس واختبارات ومذاكرة وكل شيء، والتحقنا بنفس الكلية ونفس التخصص، لكنني فضلت أن أشغل دماغي بصورة أكثر لجمع المال أسرع، فوقعت في الخطأ والحرام، وعلى الرغم من ذلك تقدم صديقي علي وترقى في عمله وأصبح ناجحًا عني، وقد آمنت الآن بأن الرزق مكتوب ولا يحتاج إلى حيل ولا لف ودوران ولكنه يحتاج فقط للتوكل والسعي.

(خ. ن)



تجيب الدكتورة رضا الجنيدي، المدربة والمستشارة الأسرية:

الكثير قد يقطعون نفس الطرق، ولكنهم لا يشتركون في نفس النهاية، حيث تتساقط أنفس وتستمر أخرى في المقاومة والسعي وبالتالي تصل الأخيرة لأهدافها وتحققها، فإذا كان الطريق واحدًا فالنهايات ليست كذلك، فكل شخص يرسم نهاية طريقه وفقًا لإرادته وتطلعاته.

ومن المهم أن يدرك الشخص فضل الله له بوضع نفوس سوية تساعده وتخرجه من ظلمات نفسه قبل الحياة، وتشجعه وتحفزه على مواصلة السعي وتحقيق النجاح المنشود.

تجنب يا عزيزي أن تكون من الأشخاص الذين يصعب عليهم إدراك قيمة النور والنجاح الذي وصلوا إليه فلا يحافظوا عليه، ولا يستشعروا معنى أن ينجيهم الله من مستنقع الظلمات ويطهرهم ويصطفيهم فتتوق أنفسهم إلى ماضيهم البائس الذي يظنوه نعيمًا فسرعان ما يقفزوا بكل قوتهم به.








اضافة تعليق