أخبار

اقترب من هؤلاء.. وابتعد عن هؤلاء (تسعد)

دراسة حديثة: النساء أكثر عرضة للمعاناة من أعراض فيروس كورونا طويلة الأمد

5 طرق سهلة وطبيعية لتحسين عملية الهضم.. تعرف عليها

مكونات الإنسان الخمسة وطرق اشباعهم.. يكشفها عمرو خالد

كيف أتصرف مع زوجتي التي لا تصلي؟.. أمين الفتوى يجيب

دعاء في جوف الليل: اللهم ما رزقتنا مما نحب فاجعله قوة لنا فيما تحب

هل تجوز الصلاة إذا لم أتوضأ بعد الغسل من الجنابة؟.. الأزهر يجيب

ما العمر الذي تبدأ به البنت لبس الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب

أجمل شرح لـ صراط الآخرة كما لم تسمعه من قبل ‬.. يكشفه عمرو خالد

بشائر الخير.. السعودية تعلن خطة من 3 مراحل لاستقبال المعتمرين

هل يفتر إيمانك؟.. كيف تستعيد توازنك وتخرج من تلك الحالة

بقلم | fathy | الثلاثاء 12 مارس 2019 - 12:17 م
Advertisements


أغلبنا إن لم يكن جميعنا يتعرض لمرحلة قد يفتر فيها إيمانه، ثم يسأل نفسه عن سبب ذلك، وكيف يعود إلى حالته الطبيعية مجددًا؟.

ربما يكون من أسباب الفتور أننا مثلاً في رمضان أو وقت صلاة الجمعة نتجمع للذهاب إلى المسجد، لكن في الأوقات الأخرى نتكاسل، على الرغم من أن المولى عز وجل حذرنا من ذلك: « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ » (المائدة: 105).

فعلى كل مسلم أن يعين نفسه على الطاعة ويؤدبها ويربيها على معرفة الله حق معرفة.

وإذا كان من أسباب الفتور جماعية الذهاب للمسجد في رمضان أو صلاة الجمعة، فإنه أيضًا من أسبابه الصحبة غير الطيبة، وهو ما حذر منه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم في قوله: «الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل».

إذا كنا نخالط الناس، لكن علينا أن نختار بعناية من نخالطهم، حتى يكونوا عونًا لنا، لا سببًا في إضعاف عزمنا.

أيضًا قد ينسى الإنسان نفسه، وتأخذه الدنيا، كالصحابي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم أن يفتح الله عليه من الرزق، فلما دعا له الرسول ووسع الله له في رزقه، نسي صلاة الجماعة حتى أن النبي رفض أن يأخذ منه زكاة ماله، فانظر ماذا فعل فيه المال؟، أنساه ذكر الله فأعرض عنه النبي.

ربما تطول مدة الفتور، لكن لا تيأس فالله ينتظرك في أي وقت، قال تعالى: « أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴾ (الحديد: 16).

فعلينا أن نستفيق قبل فوات الأوان، حتى لا يمر الزمن وتطوينا الأيام ولا نكتشف ذلك إلا متأخرًا، كما قال الله تعالى في ابن نبي الله نوح عليه السلام: «قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ» (هود: 43).

موضوعات ذات صلة