زينة المسلم.. 18 حديثًًا في التواضع وترك العصبية

الثلاثاء، 12 مارس 2019 02:42 م
زينة المسلم .. 18 حديثا في التواضع وترك العصبية


التواضع زينة المسلم، وكلما زاد تواضع الشخص، زادت رفعته بين الناس، ولذلك كان النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم مع عظم صفته وأخلاقه الحسية والمعنوية من أكمل الناس تواضعًا، وأعظمهم في نفس الوقت قدرًا، كان يأكل مع العبد ويجلس جلسة العبد، وخير بين أن يكون نبيا ملكًا ونبيًا عبدًا فاختار أن يكون نبيًا عبدًا.


وكان ينهي ويذم أمور الجاهلية، وقال لأحد الصحابة "إنك امرؤ فيك جاهلية"، حينما نزعته نزعة من نزعات العصبية.


عن أبي هريرة، قال: إن الله جل وعز يقول يوم القيامة: "يا أيها الناس إني جعلت نسبًا وجعلتم نسبًا، فجعلت أكرمكم أتقاكم، وأبيتم إلا أن تقولوا: فلان بن فلان أكرم من فلان بن فلان، وفلان بن فلان أكرم من فلان بن فلان، وأنا اليوم أرفع نسبي، وأضع نسبكم، أين المتقون؟"، قال: "فقال لي عطاء: أي طلحة، فلا يقوم إلا من دعي".

وعن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله".


وقال علي: "إذا جمع الله الناس غدًا، نادى فيهم المنادي: أيها الناس إن أقربكم اليوم من الله أشدكم له خوفًا، وذكر فيما ذكر: إن أكرمكم عليه أتقاكم، ثم يقول: لا أجمع عليكم حزن الدنيا وحزن الآخرة".

وعن عبد الله بن عطاء، قال: إن الله جل وعز يجمع الناس يوم القيامة، فينادي مناد: سيعلم أهل الجمع اليوم لمن الكرم، ثلاث مرات، ثم قال: ليقم الذين تتجافى جنوبهم، ثم ينادي ثلاثا، ثم الذين لا تلهيهم تجارة، ثم الحمادون".
وقال عمر بن الخطاب: "كرمكم تقواكم".

وعن الحسن، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الكرم التقوى".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أربع بقين في أمتي من الجاهلية ليسوا بتاركيهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة"، قال: قال عمر: "تركنا النياحة حين تركنا اللات والعزى".

وقال رجل لصاحبه: أنا فلان بن فلان، حتى انتسب إلى تسعة آباء في الشرك، وقال الآخر: أنا فلان بن فلان، ولولا أنه كان مسلمًا ما انتسبت إليه، قال: "أما الذي انتسب إلى تسعة آباء في الشرك فحق عليه أن يجعله عاشرًا في النار، وأما الذي انتسب إلى أبيه المسلم فحق عليه أن يجعله ثانيا في الجنة".

وعن عطاء، قال: بلغني أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم".

وروى أن عمر، قال: "تعلموا من الأنساب ما تعلمون به ما أحل الله لكم مما حرم عليكم، وتعلموا من النجوم ما تعرفون به القبلة والطريق، ثم أمسكوا".

وعن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها بالآباء، مؤمن تقي، وفاجر شقي، الناس بنو آدم، وآدم من تراب، ليدعن رجال فخرهم بأقوام، إنما هم فحم من جهنم، أو ليكونن أهون على الله من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن".

وأتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أي الناس أكرم حسبا؟ قال: "أحسنهم خلقًا"، قال: يا رسول الله، أي الناس أكرم حسبًا؟ قال: أحسنهم خلقًا"، فلما رأى أنه لا يجيبه بالذي يريد ولى، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "علي بالرجل"، فأتي به، فقال: "سألت عن أكرم الناس حسبًا، وإن أكرم الناس كلهم حسبًا يوسف صديق الله، ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم خليل الله، فما منعه ذلك أن يكون لبث في العبودية بضعا وعشرين سنة".

وتفاخر رعاة الغنم ورعاة الإبل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "بعث داود راعيًا، وبعث موسى راعيا، وبعثت راعيًا".

وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله لا ينظر إلى صوركم، ولا إلى أموالكم، ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وإلى أعمالكم، فإذا كان قلبا صالحا تحنن عليه، كلكم بنو آدم، وأكرمكم عند الله أتقاكم".
وعن الحسن، قال: عيّر رجل رجلا بأمه، فقال له النبي عليه السلام: "عيرت فلانًا بأمه، وعيرت فلانا بأمه، وعيرت فلانا بأمه، ارفع رأسك، انظر من حولك، فوالله ما لك على أحد ممن ترى فضل إلا بالتقوى".

حدثنا سفيان، قال: بلغنا، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوحي إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد".

وعن يونس بن عبيد، قال: سمعت الحسن، يقول: "تدرون ما وجه التواضع؟" قال: وما وجه التواضع؟ قال: "أن يخرج الرجل من بيته فلا يلقى مسلماً إلا وضع نفسه دونه لما يعلم منها، حتى يرجع إلى بيته".

اضافة تعليق