علامات "نبوة محمد "يكشفها راهب مسيحي ..فماذا قال ؟

الثلاثاء، 12 مارس 2019 07:00 م
محمد صل الله عليه وسلم
لقاء النبي وبحيرا في بصري .ماذا حدث ؟

قبل البعثة المحمدية وخلال رحلات الصيف والشتاء التي كانت ترسلها قريش للشام ، زار رسول الله صلي الله عليه وسلم مدينة بصرى وهي إحدى ضواحي محافظة درعا السورية عام 582 وعمره 12 عاماً وكان راهب يدعي بحيرى يقيم بهذه المدينة.

الراهب بحيرى لاحظ شيئا غريبا كلما رأي النبي محمد متمثلا في غمامة تظل الرسول صلّ الله عليه وسلم من دون القوم المرافقين لهادي البشرية ومن بينهم عمه أبو طالب  .

الراهب بحيرى ولم يكن قد تعرف علي رسول الله ولكنه لجأ إلي حيلة ذكية كي يكون هذا اللقاء طبيعيا ،حيث صنع طعامًا للمشاركين في القافلة مشترطا عليهم حضور كبيرهم وصغيرهم عبيدهم وأحرارهم فاجتمع القوم ما عدا الرسول صلّ الله عليه وسلم .

بحيرى الراهب كان يبحث عن النبي بكل اهتمام ، فلما تفحص وجوه القوم لم يجده بينهم ، فقال يا بني قريش لا يتخلفن أحد منكم عن طعامي ، فقالوا له ما تخلف عنك أحد إلا غلامًا أحدث سنًا فقال لهم أحضروه فقام رجل وأحضره .

السرور بدا علي وجه بحيرى لما وجد ضآلته في حضور النبي ، أخذ ينظر إلى أشياء في جسده الشريف ، حتى فرغ القوم من طعامهم وذهب بحيرا للرسول صلّى الله عليه وسلم، وقال له يا غلام اسألك بحق اللات والعزى إلا ما أخبرتني عما اسألك فرفض الرسول عليه الصلاة والسلام أن يستحلفه بهما .

 وهنا وجه بحيرى الكلام للنبي بعد أن استحلفه بالله: " أخبرني عما اسألك فقال له الرسول صلّ الله عليه وسلم سل ما شئت .. فسأله عن حاله ونومه وهيئته" .

 الرسول صلّ الله عليه وسلم أجاب عن تساؤلات بحيرى حتى كشف عن ظهره ورأى خاتم النبوة بين كتفيه ، فلما أقبل عمه قال الراهب له ما هذا الغلام لك فقال له ابني .
بحيرى مضي للقول : ما ينبغي لهذا الغلام أن يكون أباه حيًا، فقال أبو طالب إنه ابن أخي فقال له فما فعل أبوه فرد عم الرسول وقال مات وأمه حبلى فقال له الراهب صدقت. 
الراهب خاطب عم الرسول محذرا :" إرجع بابن أخيك إلى بلده واحذر من اليهود ، فإنهم والله لو رأوه وعرفوا منه ما عرفت سوف يقتلونه لأنه سوف يكون له شأن عظيم ، فأسرع أبو طالب بإرسال الرسول صلّ الله عليه وسلم إلى مكة .

اضافة تعليق