Advertisements

مع العقاد في ذكراه.. الموسوعي الذي نافس علماء عصره

الثلاثاء، 12 مارس 2019 11:00 م
العقاد

العقاد لم يكن مجرد أديب، لكنه شق لنفسه طريقًا تفرد به عن أقرانه وسابقيه، فهو موسوعي قرأ في الأدب والتاريخ والفلسفة والاجتماع والسياسة.  
-ولد العقاد بمحافظة أسوان في (29 شوال 1306 هـ - 28 يونيو 1889)، لأم من أصول كردية، واقتصرت دراسته على المرحلة الابتدائية فقط؛ لعدم توافر المدارس الحديثة في محافظة أسوان آنذاك.
-عباس محمود العقاد هو أديب، ومفكر، وصحفي، وشاعر، مصري، وعضو سابق في مجلس النواب المصري، وعضو في مجمع اللغة العربية، لم يتوقف إنتاجه الأدبي بالرغم من الظروف القاسية التي مر بها.
-ساهم بشكل لافت في إثراء الحياة الأدبية والسياسية؛ فأضاف للمكتبة العربية أكثر من مائة كتاب في مختلف المجالات.
-تعددت معاركه الأدبية والفكرية وكان أشهرها مع أمير الشعراء أحمد شوقي، والدكتور طه حسين، والدكتور زكي مبارك، والأديب مصطفى صادق الرافعي، والدكتور العراقي مصطفى جواد، والدكتورة عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ).
-اعتمد الرجل على ذكائه الحاد وصبره على التعلم والمعرفة حتى أصبح صاحب ثقافة موسوعية لا تضاهى أبدًا، نافس بعلمه علماء عصره ومن سابقوه.
-بحكم الاختلاط بسائحي أسوان وبرغبة منه أتقن اللغة الإنجليزية، وهو ما مكنه من القراءة والإطلاع على الثقافات البعيدة والمختلفة فتميز عن كثير من مثقفي عصره الذين وقف بعضهم عند الثقافة العربية فقط.
-ولأنه لم ينل حظًا من التعليم الرسمي، فالتحق للعمل بمصنع للحرير بدمياط،وأيضا بالسكك الحديدية ثم بمصلحة التلغراف وديوان الأوقاف، لكنه استقال منها واحدة بعد واحدة، وكان هذا ضربا من الجنون وصفه به البعض.
-ظل الرجل ينافح ويدافع عن فكره وقراءات التي أنفق عليها كل ما حصل من رواتب فلم يكن متزوجًا وبفضل معاركه السياسة سجُن بعد ذلك لمدة تسعة أشهر.
حاز العديد من الأوسمة ومنحه الرئيس المصري جمال عبد الناصر جائزة الدولة التقديرية في الآداب غير أنه رفض تسلمها، كما رفض الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة.
-توفى العقاد في 26 شوال 1383 هـ الموافق 12 مارس 1964 مخلفا تراثا زاخرًا للمكتبة العربية والأدبية والفكرية.

اضافة تعليق