بماذا أجاب "الشعراوي" على شاب لايجد عملاً إلا في "بار للخمور"؟

الأربعاء، 13 مارس 2019 03:50 م

بماذا أجاب "الشعراوي" على شاب لايجد عملاً إلا في "بار للخمور"؟

أفتى الشيخ العلامة الراحل، محمد متولي الشعراوي بعدم جواز العمل في "بار" لبيع الخمور، ولو على سبيل الاضطرار.

وردًا على سؤال من شاب مهاجر إلى بلد أجنبي لم يجد ما يعينه على الرزق سوى العمل في بار"، فهل يعتبر كسبه من حرام؟، أوضح الشعراوي أن ما يتكسب عليه من عمله "حرام.. حرام".

وأشار إلى أن الهجرة يهاجر من مكان إلى مكان نوعان، إما هجرة اعتبار في الكون لتقع عينه على ما خلق الله من عجائب، فيزداد إيمانًا به، وهناك نوع آخر: سياحة استثمار، ضاقت بلاد به فهاجر إلى بلد آخر.

ويُعبِّر الحق سبحانه عن سياحة الاعتبار بقوله: {قُلْ سِيرُواْ فِي الأرض فانظروا كَيْفَ بَدَأَ الخلق ثُمَّ الله يُنشِىءُ النشأة الآخرة ... } [العنكبوت: 20]

ويعبر الحق عن سياحة الاستثمار بقوله: {قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الأنعام:11].


إياك أن تذهب لتطلب سعة عيش دنياك لتضيق على نفسك منافذ أخراك، دينك مهلهل، أخلاقك فاسدة.

لابد أن تبحث عن أمرين: أمر يتعلق بالأبدان، وأمر يتعلق بالأديان. الأول: التطعيم من الأمراض الخبيثة، والثاني التطعيم ضد القيم، حتى لايصبح بدني أهم من ديني.

هل أستطيع أن أزاول شعائر ديني بدون ضغط علي، فإن تمكنت، تصبح الرحلة "حلالاً"، وإلا تصبح "حرامًا" ويجب عليك أن ترحل، حتى لو كنت مضطرًا.


اضافة تعليق